مقاتلو ومليشيات سيراليون يسلمون أسلحتهم للأمم المتحدة   
الأحد 1422/5/15 هـ - الموافق 5/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استمرت في سيراليون عمليات نزع سلاح الميليشيات المتناحرة في إطار اتفاق الهدنة تحت إشراف الأمم المتحدة. وقد سلم حوالي ألف مقاتل من عناصر المقاتلين والميليشيات الموالية للحكومة أسلحتهم إلى ممثلي المنظمة الدولية في إقليم كونو الغني بمناجم الماس.

ووصف الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة في سيراليون باتريك كوكر كميات الأسلحة التي تم تسليمها بأنها الأضخم منذ بدء خطة إحلال السلام في الثاني من يوليو/ تموز الماضي. وأضاف أنه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية سلم حوالي 4500 شخص سلاحهم, معظمهم من مقاتلي الجبهة الثورية المتحدة التي تسيطر على معظم مناطق إقليم كونو، وخاصة مناجم الماس.

وأشار كوكر إلى مبادرة المئات من مسلحي مليشيات الدفاع المدني الموالية للحكومة بالاشتراك في برنامج إحلال السلام وتسليم أسلحتهم أيضا. وأشار الناطق إلى أنه كان مقررا الانتهاء من عمليات نزع السلاح يوم الثلاثاء الماضي, ولكن بعثة الأمم المتحدة قررت تمديد البرنامج بسبب وقوع بعض انتهاكات لاتفاق الهدنة بين المتمردين ومليشيات الدفاع المدني.

وكان الجانبان قد اتفقا مؤخرا على وقف إطلاق النار وإزالة كافة نقاط التفتيش المسلحة التابعة لهما في إقليم كونو. كما تضمن الاتفاق وقف العمل بمناجم الماس التابعة للطرفين لحين إقرار خطة السلام ونزع السلاح. وأشارت مصادر الأمم المتحدة إلى أن عمليات استخراج الماس مازالت مستمرة رغم سريان اتفاق الهدنة.

وتتهم حكومة فري تاون مقاتلي الجبهة الثورية بشن حرب دموية في كونو بهدف السيطرة على مناجم الماس في الإقليم. ومنذ أن بدأ القتال في سيراليون عام 1991 لقي عشرات الآلاف من المدنيين مصرعهم في المعارك أو أثناء عمليات السلب والنهب التي ترتكبها المليشيات المسلحة من الجانبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة