إيران تخطر الذرية بزيادة التخصيب في نطنز   
الخميس 19/3/1434 هـ - الموافق 31/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:25 (مكة المكرمة)، 14:25 (غرينتش)
 محطة نطنز لتخصيب اليورانيوم وسط إيران (الأوروبية)

أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أنها تعتزم استخدام المزيد من أجهزة الطرد المركزي الأكثر تطورا في محطة نطنز.

وقال دبلوماسي طلب عدم نشر اسمه إن إيران أبلغت وكالة الطاقة الذرية -التي تتخذ من فيينا مقرا لها- بخطتها هذه في خطاب بتاريخ 23 يناير/كانون الثاني.

وأفادت وثيقة صادرة عن الوكالة أن إيران ستستخدم أجهزة الطرد المركزي الجديدة -وهي من طراز "أيار 2 أم"- في وحدة بمحطة نطنز، حيث تخصب اليورانيوم لدرجة تركيز تبلغ 5%.

ويرى مراقبون أن من شأن هذه الخطوة أن تمكن إيران من تخصيب اليورانيوم على نحو أسرع مما تفعله الآن، وأن تزيد من قلق الغرب وإسرائيل إزاء أهداف البرنامج النووي الإيراني الذي يخشى أن تكون لديه أهداف عسكرية.

كما تبرز تحدي إيران للمطالب الدولية بتعليق كل أنشطة تخصيب اليورانيوم، كما ورد في سلسلة قرارات لـمجلس الأمن. وربما تزيد من تعقد الجهود الدبلوماسية لحل الخلاف حول برنامج إيران النووي.

وتقول إيران إنها تخصب اليورانيوم لتزويد شبكة محطات مزمعة للطاقة النووية بالوقود اللازم، لكن الغرب يخشى من أن هذه المواد في حالة تخصيبها إلى درجة 90% يمكن أن تستخدم في صنع أسلحة، وتقول إيران إن أهداف برنامجها النووي سلمية.

وتحاول طهران منذ سنوات إنتاج المزيد من وحدات الطرد المركزي الأكثر كفاءة من وحدات طراز "أيار 1" الكثيرة الأعطال التي تعود للسبعينيات وتستخدمها حاليا في إنتاج الوقود.

وتؤكد أنها تخصب اليورانيوم لأغراض مدنية فحسب، إلى نسبة 5% لإنتاج الكهرباء وإلى 20% لتغذية مفاعل أبحاث ينتج النظائر المشعة المستخدمة في تشخيص أنواع من السرطان. لكن الدول الكبرى تخشى من زيادة نسبة التخصيب إلى 90% الكفيلة بإنتاج سلاح نووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة