الأميركيون يرون إعلامهم منحازا سياسياً وغير دقيق   
السبت 1428/7/28 هـ - الموافق 11/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)
وسائل الإعلام الأميركية منحازة سياسياً وغير دقيقة إعلامياً (الجزيرة)

أظهرت دراسة أجراها مركز بيو للأبحاث الأميركي أن الذين يعتمدون على الإنترنت كمصدر رئيسي للأخبار ويشكلون ربع الأميركيين هم أصغر سنا وذوو مستوى تعليم أعلى من باقي الأميركيين، وقد أظهروا استياءً حاداً من أداء وسائل الإعلام الأميركية.

وقد أشار 38% منهم إلى أنهم لا يحملون اتجاهات طيبة تجاه شبكات الأخبار الأميركية مثل "سي إن إن" أو قناة "فوكس" الإخبارية أو "إم إس إن بي سي" مقارنة بما نسبته 25% من الأميركيين.

كما بينت الدراسة أن الذين يعتمدون على الإنترنت كمصدر للأخبار يميلون لانتقاد  المؤسسات الإعلامية الأميركية، ويرون أنها فشلت في دعم أميركا وأنها منحازة سياسياً.

فقد وجد ثلثا هؤلاء ونسبتهم 68% أن وسائل الإعلام الأميركية لا تهتم بالناس الذين تتحدث عنهم، وأكد 53% أن هذه الوسائل لا تدعم أميركا. بينما أشارت نسبة 59% منهم إلى أن الأخبار بهذه الوسائل غالباً غير دقيقة، فيما أشارت نسبة 64% إلى أن وسائل الإعلام الأميركية منحازة سياسياً.

وبشكل عام فإن ما نسبته 55% ممن أجريت عليهم الدراسة (الذين يعتمدون على الصحف والتلفزيون والإنترنت مصدراً للأخبار) يرون وسائل الإعلام الأميركية منحازة سياسياً.
 
بينما ترى نسبة 53% أن وسائل الإعلام الأميركية لا تهتم بالناس الذين تتحدث عنهم، وترى نفس النسبة أن القصص الإخبارية بوسائل الإعلام الأميركية غير دقيقة غالباً.

وذكرت الدراسة أنه منذ عقدين تقريباً كانت انطباعات الناس حول أداء وسائل الإعلام الأميركية أقل سلبية مما هي عليه الآن، وقد وجدت دراسة أجريت 1985 أن الناس كانو يؤمنون بأن وسائل الإعلام الأميركية تدعم واشنطن وأنها ساعدت في بناء الديمقراطية كما كانت الأغلبية ترى أن تلك الوسائل تحصل على الحقيقة بشكل مباشر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة