أوزبكستان قلقة بشأن مقاتلين للدولة على حدودها   
السبت 1/6/1436 هـ - الموافق 21/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:53 (مكة المكرمة)، 13:53 (غرينتش)

أعربت السلطات الأوزبكية عن قلقها من حشود لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال أفغانستان قرب الحدود بين البلدين، مشيرة إلى أن هذا الوجود يمثل تهديدا جديا لأمن دول منطقة وسط آسيا.

وأشار تقرير أمني أوزبكي إلى أن مقاتلي الدولة الإسلامية باتوا موجودين بكثافة على بوابة آسيا الوسطى وأصبحوا يمثلون تهديدا جديا لأمن دول المنطقة خصوصا أوزبكستان.

وأكد جهاز أمن الدولة الأوزبكي في تقريره أن نحو 5000 من مقاتلي حركة أوزبكستان الإسلامية المحظورة -وهم مواطنون أوزبك- يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت حركة أوزبكستان الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة قد أعلنت دعمها تنظيم الدولة الإسلامية قبل أشهر، وقال القيادي في الحركة عثمان غازي في بيان "باسم كل أعضاء حركتنا ووفاء بواجباتنا، أعلن أننا في الصفوف نفسها لتنظيم الدولة الإسلامية في هذه الحرب بين الإسلام والكفار".

ورحب غازي برفض التنظيم الاعتراف بالحدود بين الدول، وأعرب عن أمله بأن يسيطر قريبا على فلسطين وأماكن العبادة في مكة والمدينة.

وحركة أوزبكستان الإسلامية التي أنشئت في التسعينيات، تصنفها الولايات المتحدة الأميركية "منظمة إرهابية"، وحسب الأمم المتحدة فإن عددا من قادتها احتلوا مراتب عليا في صفوف القاعدة.

ويواجه تنظيم الدولة حملة دولية تقودها واشنطن بهدف القضاء عليه ووقف تمدده بعد أن سيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة