فتح الإسلام تتوعد بتوسيع القتال إذا استمر قصف البارد   
الخميس 1428/5/22 هـ - الموافق 7/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:09 (مكة المكرمة)، 21:09 (غرينتش)

جنود لبنانيون يتمركزون في محيط نهر البارد (الفرنسية)

توعدت حركة فتح الإسلام بنقل القتال من مخيم نهر البارد الى مناطق أخرى في لبنان وخارجه إذا لم يوقف الجيش اللبناني هجومه على المخيم.

وقال القائد العسكري بالحركة شاهين شاهين إن مقاتليه سوف ينتقلون إلى المرحلة الثانية من المعركة في حال استمرار الجيش في قصف المدنيين وما وصفها بممارساته اللا إنسانية، متعهدا بتوسيع المعركة الى أجزاء أخرى من لبنان وصولا الى بلاد الشام.

هذه التهديدات تأتي في وقت تواصلت فيه الاشتباكات المتقطعة بين الجيش اللبناني وفتح الاسلام في نهر البارد بعد مواجهات عنيفة.

وذكر مراسل الجزيرة أن الجانبين تبادلا إطلاق النار باستخدام القذائف المضادة للدروع والرشاشات الثقيلة في ساعات الصباح وقبيل الظهر.

وأوضح متحدث باسم الجيش اللبناني أن من أسماهم الإرهابيين أطلقوا النار من أسلحة خفيفة صباح الأربعاء باتجاه مواقع للجيش.

وأضاف أن إطلاق النار هذا جاء إثر عمليات قصف ليلية شنها الجيش على مواقع لفتح الإسلام التي أطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة "على جنودنا المنتشرين حول المخيم".

في هذه الأثناء أعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر أن الذخائر غير المنفجرة داخل مخيم نهر البارد تجعل من الصعب وصول سيارات الإسعاف وإجلاء الجرحى.

انتشار أمني
قوة أمنية فلسطينية انتشرت في عين الحلوة لمنع تجدد الاشتباكات بين جند الشام والجيش (الفرنسية)
وبموازاة ذلك انتشرت قوة أمنية فلسطينية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان لمنع تجدد الاشتباكات بين جماعة جند الشام والجيش.

وتمركزت القوة عند المدخل الشمالي للمخيم وقوامها أربعون مسلحا ينتمون إلى منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطينية (الموالي لسوريا) ومجموعات إسلامية.

وأوضح مسؤول حركة فتح منير المقدح أن مهمة القوة المشتركة "حفظ النظام ومنع تجدد الاشتباكات" في منطقة التعمير الواقعة عند المدخل الشمالي للمخيم.

وكانت اشتباكات قد اندلعت الأحد بين الجيش وجند الشام قتل خلالها جنديان ومقاتلان من جند الشام، وربطها مسؤولون لبنانيون بما يجري في نهر البارد.

تطورات أخرى
وفي تطورات أخرى قال رئيس اللقاء الديقراطي في لبنان إن الجيش أوقف شاحنة محملة بأسلحة وذخائر كانت في طريقها لجهة ما لافتعال ما سماها فتنة جديدة. وأضاف وليد جنبلاط أن الجيش أخمد تلك الفتنة "وهو على وشك إخماد فتنة نهر البارد".

من جانبها ذكرت مصادر أمنية أن قوات الأمن شرق لبنان اعتقلت ثلاثة أشخاص سوريين وعراقيا يشتبه في انتمائهم للقاعدة وبحوزتهم أسلحة ومتفجرات.

واعتقل الثلاثة من شقة في قرية بار إلياس في وادي البقاع، وكان بحوزتهم أيضا وثائق سفر وهوية مزورة وأجهزة حاسوب وخرائط لمدن لبنانية ومناظير للرؤية الليلية.

وقبل ذلك أبطلت الشرطة اللبنانية مفعول عبوة ناسفة تزن كيلوغرامين كانت موضوعة عند المدخل الجنوبي لصور الساحلية جنوب البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة