52 دبلوماسيا بريطانيا ينتقدون سياسة بلير في المنطقة   
الثلاثاء 1425/3/8 هـ - الموافق 27/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توني بلير
في هجوم غير مسبوق انتقد عدد كبير من أبرز الدبلوماسيين البريطانيين السابقين سياسة رئيس الوزراء توني بلير في الشرق الأوسط ومساندة الولايات المتحدة.

جاء ذلك في خطاب دعا فيه 52 من السفراء والمندوبين السامين والحكام السابقين من أبرز قادة السلك الدبلوماسي البريطاني بلير للعمل على تغيير السياسة الأميركية في المنطقة.

وأوضح الموقعون على الخطاب أن الوقت قد حان كي يبدأ رئيس الوزراء في التأثير على سياسة الولايات المتحدة "المحكوم عليها بالفشل" في الشرق الأوسط معتبرين ذلك ضرورة قصوى.

وعزا الدبلوماسيون سقوط قتلى في العراق إلى ما يبدو أنه افتقار لوجود خطة واضحة للعيش في البلاد بعد سقوط الرئيس السابق صدام حسين. وأضافوا أنه من غير المقنع القول إن المقاومة يقودها "إرهابيون ومتطرفون أجانب".

وقال الدبلوماسيون -ومن بينهم سفراء سابقون في العراق وإسرائيل- إنهم راقبوا بقلق بالغ سياسات بلير فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والعراق.

وأوضح الدبلوماسيون أن "الأسوأ لم يأت بعد" منتقدين قرار بوش هذا الشهر بالموافقة على خطة إسرائيلية في الابقاء على بعض المستوطنات في الضفة الغربية باعتباره أمرا غير مشروع وتصرفا من جانب واحد.

ورفض متحدث باسم بلير التعليق على ما قد يكون عليه رد رئيس الوزراء على هذا الانتقاد الذي يقول الدبلوماسيون إنه لم يسبق له مثيل في نطاقه وحجمه.

وقال المتحدث للصحفيين إنه يرفض فكرة وجود تعارض بين الأهداف البريطانية والأميركية مشيرا إلى أن كلا الطرفين يعملان على بناء ديمقراطية في العراق وإقامة دولة فلسطينية.

ويأتي الخطاب في الوقت الذي يواجه فيه بلير موجة استياء لمساندته الحرب على العراق، كما أن تبني سياسة واشنطن جعلت لندن في خلاف مع حلفائها الأوروبيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة