أميركا تجري تدريبات لمواجهة هجمات محتملة بأسلحة دمار   
الثلاثاء 1426/2/25 هـ - الموافق 5/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:37 (مكة المكرمة)، 13:37 (غرينتش)
التدريبات يشارك فيها 10 آلاف مسؤول محلي وفيدرالي (الفرنسية)
 
بدأت الولايات المتحدة تدريبات تستمر خمسة أيام لمواجهة أي "هجوم إرهابي" واختبار مدى الاستعداد لمواجهة هجمات بالأسلحة البيولوجية أو الكيميائية قد تتعرض لها البلاد.
 
وتشمل هذه التدريبات هجوما وهميا بالأسلحة الكيميائية على ميناء نيو لندن في ولاية كونيتيكت شمال شرق الولايات المتحدة، وآخر بيولوجيا على ولاية نيوجيرسي.
 
وتشارك فيها فرق طوارئ وفرق معالجة المواد الخطرة ورجال الشرطة والمستشفيات والدفاع المدني، إضافة الى مسؤولين أمنين حكوميين
كبار.
 
كما تشمل هجمات افتراضية في كندا وبريطانيا لاختبار قدرة هذين البلدين على تنسيق تبادل المعلومات والاستجابة للهجمات، ويتابع 13 بلدا آخر تلك التدريبات بصفة مراقب.
 
وتفترض تلك التدريبات أن مجموعة من الإرهابيين تخطط لشن هجوم على نيويورك وبوسطن وماساشوستس، لكن عند تعرض خطتهم للخطر فإنهم يتحولون إلى مهاجمة نيولندن ونيوجيرسي.
 
وسعى وزير الأمن الداخلي مايكل شرتوف إلى تهدئة السكان وطمأنتهم بأن التدريبات وهمية، مشيرا إلى أن اختيار المواقع أو السيناريوهات لم يتم بناء على أي معلومات استخباراتية محددة.
 
إلا أنه قال إن سيناريو التدريبات استوحي من مجموعة تهديدات وردت في السابق، موضحا أن التدريبات صممت لتشكل أكبر تحد للمشاركين فيها.
 
وتتسم هذه التدريبات السنوية الثالثة بحساسية خاصة هذا العام، بسبب قربها من مدينة نيويورك التي استهدفتها هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة