مقتل أربعة شرطيين أفغان ومفخخة تستهدف إيساف بقندهار   
السبت 1428/1/23 هـ - الموافق 10/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:02 (مكة المكرمة)، 14:02 (غرينتش)
تزايد هجمات طالبان وضع القوات المتحالفة مع الجيش الأميركي في حالة استنفار (الفرنسية)

قتل أربعة من أفراد الشرطة الأفغانية وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في هجوم تبنته حركة طالبان بولاية قندهار جنوبي أفغانستان.
 
وقالت الشرطة المحلية إن دورية لها تعرضت لكمين نصب لها قرب بلدة موشان غربي مدينة قندهار, موضحة أن تبادلا لإطلاق النار وقع بعد الهجوم. وقد تعذر على الشرطة معرفة ما إن كان ثمة ضحايا في صفوف طالبان.
 
يأتي هذا الهجوم الذي تبناه يوسف أحمدي أحد المتحدثين باسم حركة طالبان بينما تشن القوات الكندية والبريطانية في القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) عملية واسعة النطاق بدعم من القوات الأميركية في إقليم بانجواي القريب من قندهار في ديسمبر/كانون الأول الماضي لإخراج عناصر طالبان والسماح ببدء عملية إعادة الإعمار في الإقليم.
 
وهذه العملية هي الثالثة من نوعها في غضون ثلاثة أشهر في هذه المنطقة التي طالما شكلت معقلا لحركة طالبان التي تولت السلطة في أفغانستان من 1996 إلى 2001.
 
هجوم انتحاري
القوات الأميركية تدعم القوات البريطانية والكندية في قندهار (الفرنسية) 
كما وقع هجوم انتحاري اليوم استهدف قافلة لقوات حلف الأطلسي في قندهار, ولم تشر قوات الناتو إلى سقوط ضحايا سوى مقتل منفذ الهجوم.
 
وقالت شرطة الولاية إن السيارة المفخخة التي كان يقودها الانتحاري أخطأت ببضعة أمتار قافلة قوة إيساف التي كانت تسير على طريق سريع شرق قندهار.
 
وقد استهدفت هجمات انتحارية عدة قوات الناتو في الأشهر الماضية. ووقع نحو 130 هجوما عام 2006 في أفغانستان، علما بأن تنفيذ مثل هذه الهجمات لم يكن قبل عام فقط مألوفا في هذا البلد.
 
وقتل أكثر من 4000 شخص غالبيتهم من المقاتلين والمدنيين وعناصر الشرطة الأفغانية في أعمال العنف عام 2006، وهي السنة التي شهدت أكبر عدد من الضحايا منذ سقوط نظام طالبان حسب ما تفيد به الأرقام الرسمية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة