واشنطن تود اعتقال كراديتش وملاديتش قبل نوفمبر   
السبت 1426/8/6 هـ - الموافق 10/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:12 (مكة المكرمة)، 15:12 (غرينتش)
رادوفان كراديتش وراتكو ملاديتش وعشر سنوات من الفرار من العدالة (رويترز-أرشيف)
أعلنت واشنطن رغبتها في أن تحل الذكرى العاشرة لتوقيع اتفاق السلام في البوسنة الذي يصادف نوفمبر/تشرين الثاني المقبل, وقد اعتقل زعيما صرب البوسنة رادوفان كراديتش وراتكو ملاديتش.
 
وقال السفير الأميركي في سراييفو داغلاس ماكلهاني في تصريحات صحفية إن بلاده مستاءة بسبب استمرار فرار الزعيمين السياسي والعسكري السابقين لصرب البوسنة الموجهة لهما تهم الإبادة الجماعية. واعتبر ماكلهاني اعتقال المطلوبين أولوية لسياسية بلاده في البوسنة.
 
وفي سياق منفصل وفيما يتعلق بملاحقة مجرمي حرب البلقان طالبت كرواتيا الحكومة الأسترالية بتسليمها قائدا صربيا متهما بارتكاب جرائم حرب ويدعى دراجان فاسيلكوفيك.
 
وفتحت السلطات الأسترالية تحقيقا في هذه القضية لمعرفة  إذا ما كان فاسيلكوفيك قد خالف قوانين السفر أم لا. وقد اعترف بأنه درب جنودا صربا وأنه أجرى تحقيقات وشارك في المعارك والهجمات خلال الحرب, لكنه نفى أن يكون قد ارتكب جرائم حرب.
 
وكانت الولايات المتحدة استطاعت أن تضع حدا لحرب البوسنة التي استمرت في الفترة بين عامي 1992 و1995, بعد توصل الأطراف المعنية إلى توقيع اتفاق دايتون.
 
ونص الاتفاق على تقسيم البوسنة إلى كيانين هما الجمهورية الصربية والاتحاد الكرواتي المسلم, منهيا نزاعا أودى بحياة حوالي 200 ألف قتيل وتسبب حينها في نزوح أكثر من مليوني شخص.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة