استقالة وزراء فلسطينيين استعدادا للانتخابات التشريعية   
الأربعاء 21/10/1426 هـ - الموافق 23/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:09 (مكة المكرمة)، 4:09 (غرينتش)

قريع يستعد لتشكيل حكومة مصغرة لضمان استمرار عمل حكومته (الفرنسية)

أعلنت مصادر فلسطينية الليلة الماضية أن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع سيجري مشاورات لتشكيل حكومة مصغرة تواصل أداء المهام المنوطة بها في ضوء احتمال قيام وزراء فلسطينيين بتقديم استقالتهم تمهيدا للمشاركة في الانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني المقبل.

وأوضحت المصادر أن قريع سيقرر شكل الحكومة للشهرين المقبلين بناء على حجم الاستقالات التي سيتقدم بها الوزراء في حكومته وأنه قد يشكل حكومة مقلصة أو حكومة تسيير أعمال بعد إجراء مشاورات مع الرئيس محمود عباس.

وأكد وزير الاتصالات الفلسطيني صبري صيدم أن "ستة وزراء على الأقل سيقدمون استقالاتهم استعدادا لخوضهم الانتخابات التشريعية، وهم وزير التربية والتعليم العالي نعيم أبو الحمص، ووزير الشؤون المدنية محمد دحلان، ووزير المالية سلام فياض، ووزير شؤون الأسرى سفيان أبو زايدة، ووزير الدولة أحمد مجدلاني، والوزير صخر بسيسو".

ترقب وأمل
وفي تطور آخر أعرب قريع عن أمله بأن تأتي حكومة جديدة في إسرائيل تهتم بعملية السلام وتبرم اتفاق سلام مع الفلسطينيين. وقال إن السلطة تعلق آمالا كبيرة على هذه التطورات و"أملا كبيرا على المجتمع الإسرائيلي من أجل السلام".

استطلاعات الرأي تتوقع هيمنة حزب شارون الجديد (الفرنسية)
ويترقب الفلسطينيون بحذر ما ستؤول إليه التطورات السياسية المتسارعة في إسرائيل بعد تخلى رئيس الوزراء أرييل شارون عن زعامة الليكود وتأسيسه حزبا جديدا مع الدعوة لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.
 
وفي هذا الإطار قالت النائبة المستقلة حنان عشراوي إنها لا ترى في حزب شارون الجديد حزبا وسطيا, معتبرة أنه يمثل "النظرة الأحادية".
 
من جهته لم يخف الوزير الفلسطيني من دون حقيبة أحمد المجدلاني تأييده لفوز الرئيس الجديد لحزب العمال الإسرائيلي عمير بيرتس الذي يعتبر من الحمائم برئاسة الحكومة.
 
وتتوقع آخر ثلاثة استطلاعات للرأي نشرت نتائجها أمس الثلاثاء فوزا ساحقا للحزب الجديد الذي أعلن تأسيسه شارون يوم الاثنين لخوض انتخابات تشريعية مبكرة في الربع الأول من العام 2006.
 
في غضون ذلك أعلن رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أن إيطاليا مستعدة لاستضافة مفاوضات إسرائيلية فلسطينية ولدعم التنمية الاقتصادية في قطاع غزة.
 
وقال في ختام زيارة لتونس لبضع ساعات إن إيطاليا مستعدة لاستضافة المفاوضات وتقديم مساعدتها اللوجستية ولدفع ثلاثة مليارات دولار لدعم الاقتصاد في غزة.

ترحيب فلسطيني
على صعيد آخر رحب صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات في السلطة الفلسطينية أمس الثلاثاء بقرار الاتحاد الأوروبي نشر بعثة قوامها 70 شخصا على معبر رفح على الحدود المصرية الفلسطينية.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عريقات عقب اجتماعه مع رئيس بعثة المراقبين الأوروبيين الجنرال بيانترو بستليزي والمبعوث الأوروبي مارك أوتي لعملية السلام والوفد المرافق لهما.

معبر رفح سيخضع لرقابة فلسطينية مصرية أوروبية
وأضاف أن "دور الاتحاد الأوروبي إضافة إلى كونه رقابيا على تنفيذ السلطة الفلسطينية لالتزاماتها فهو دور سيعنى بتطوير الكفاءات البشرية والتقنية لإدارة معبر رفح وفقا للمعايير الدولية".

وكان عريقات قد شارك عن الجانب الفلسطيني في اجتماع ثلاثي عقد مساء الاثنين في أريحا وشارك فيه عن الجانب الإسرائيلي الوزير حاييم رامون وعن الاتحاد الأوروبي مبعوث عملية السلام مارك أوتي.

واتفق المشاركون في الاجتماع على مشاركة 70 مراقبا أوروبيا في معبر رفح يقسمون على ثلاثة فرق كل منها لثماني ساعات. وستسهم كل من إسبانيا وبريطانيا وألمانيا والدانمارك في هذه البعثة إلى جانب إيطاليا.

وكان الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي قد توصلا برعاية وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى اتفاق يقضي بفتح معبر رفح الحدودي في الـ25 من الشهر الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة