الهند وباكستان تتبادلان القصف الحدودي   
الأحد 1423/1/4 هـ - الموافق 17/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان هنديان يجهزان رشاشهما عند خط الهدنة (أرشيف)
تبادلت القوات الهندية والباكستانية القصف المدفعي وإطلاق النار على خط الهدنة الفاصل في ولاية جامو وكشمير بعد فترة هدوء استمرت شهرا على الحدود المتوترة منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وفي سياق متصل ربط رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي الحوار مع باكستان بمنع تسلل الكشميريين.

واتهم مسؤول كبير في حرس الحدود الهندي القوات الباكستانية ببدء القصف حيث أشار إلى أن الجيش الباكستاني أطلق في الساعة السابعة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي قذائف هاون على مواقع للقوات الهندية بمنطقة سامبا في كشمير في عملية وصفها بالاستفزازية.

وأشار المسؤول إلى أن القوات الهندية ردت على النيران الباكستانية حيث اندلعت معركة عنيفة بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون مما اضطر القرويين في المنطقة إلى الفرار. ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر في الجانبين ولم يرد تعليق من باكستان بشأن القصف.

وفي سياق متصل أكد رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي استمرار توتر العلاقات الهندية الباكستانية مشددا على أن نيودلهي لن توافق على استئناف المحادثات مع إسلام آباد حتى تقوم الأخيرة بمنع تسلل المسلحين الكشميريين إلى الأراضي الهندية.

فاجبايي
وقال فاجبايي أمام برلمان بلاده "لم يتوقف تماما التسلل عبر الحدود، سنراقب كلنا ما سيحدث عندما يذوب الجليد (في منطقة كشمير المتنازع عليها)". وأضاف أنه "في حالة توقف تدفق المتسللين سأمهد الطريق للمحادثات". وأشار رئيس الوزراء الهندي إلى أنه لم يحدث أي تقدم فيما يتعلق بطلب نيودلهي من باكستان تسليم 20 شخصا تتهمهم بتنفيذ هجمات على الهند.

وتتهم الهند باكستان بتدريب وإرسال مسلحين كشميريين يحاربون ضد الحكم الهندي في ولاية جامو وكشمير. وتنفي إسلام آباد الاتهام وتعلن أنها تقدم دعما سياسيا ومعنويا فقط.

وكانت باكستان أعلنت يوم الاثنين الماضي أنها أطلقت النار على طائرة هندية دخلت مجالها الجوي. وجاء ذلك بعد يوم من رفض وزير الداخلية الهندي لال كريشنا أدفاني دعوة باكستان لزيارتها من أجل إجراء مباحثات يمكن أن تؤدي إلى تخفيف التوتر قائلا إن هذه الدعوة ستتم في حال إنهاء الإرهاب عبر الحدود.

وتحتشد القوات الهندية والباكستانية على جانبي الحدود بين البلدين بعد أن اتهمت نيودلهي جماعات كشميرية مقرها باكستان بشن هجوم على البرلمان الهندي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة