واشنطن تحظر المبادلات التجارية مع القرم   
السبت 27/2/1436 هـ - الموافق 20/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 8:52 (مكة المكرمة)، 5:52 (غرينتش)

حظرت الولايات المتحدة أمس الجمعة المبادلات التجارية مع شبه جزيرة القرم احتجاجا على ضم موسكو لشبه الجزيرة، حيث أصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما مرسوما رئاسيا يحظر أي تبادل "للسلع والتكنولوجيات والخدمات" من القرم وإليها، داعيا روسيا الي إنهاء ضمها للمنطقة.

وأجاز أوباما لوزارة الخزانة فرض عقوبات على الأفراد والشركات العاملين بالمنطقة، وقال في بيان إن الأمر الذي أصدره "يهدف إلى إعادة تأكيد أن الولايات المتحدة لن تقبل احتلال روسيا للقرم ومحاولتها ضم المنطقة".

وأضافت الخزانة الأميركية إلى قائمتها السوداء أسماء عشرين قياديا انفصاليا في أوكرانيا تتهمهم واشنطن بتقويض استقرار البلاد بدعم من روسيا.

وتأتي هذه العقوبات مع دخول عقوبات الاتحاد الأوروبي على شبه جزيرة القرم حيز التنفيذ، وشملت حظر السياحة والاستثمار والتجارة على الأوروبيين في القرم، وذلك رغم المخاوف من ردود فعل عكسية على الاتحاد.

وستستمر العقوبات الاقتصادية -التي عززها الاتحاد- على شبه الجزيرة المتنازع عليها إلى أن تكف موسكو عن دعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا، وفق ما قالت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد فيديريكا موغيريني.

وكان الرئيس الأميركي وقع الخميس قرارا بفرض عقوبات جديدة ضد روسيا على خلفية موقفها من الأزمة في أوكرانيا، مشيرا إلى أن توقيعه على هذا القرار لا يعني تطبيق العقوبات حاليا.

وأوضح أوباما أن الإدارة الأميركية ستواصل العمل مع الحلفاء والشركاء الأوروبيين، وعلى الصعيد الدولي، للرد على التطورات في أوكرانيا، كما ستواصل مراجعة العقوبات للرد على أعمال موسكو.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حذر -في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي جون كيري- من أن أي عقوبات جديدة تفرضها واشنطن على موسكو من شأنها أن تقوض إمكانية قيام تعاون طبيعي لفترة طويلة بين البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة