الإسعافات الأولية للسحجات لدى الأطفال   
الثلاثاء 1435/7/21 هـ - الموافق 20/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:53 (مكة المكرمة)، 17:53 (غرينتش)

تعتبر السحجات من الإصابات الشائعة التي تلحق بالأطفال أثناء اللعب واللهو وحوادثهما، مثل السقوط من فوق الدراجة أو "السكوتر" مثلا، وهي عبارة عن مواضع بالجلد ذات أسطح متآكلة.

وحذرت طبيبة الأطفال الألمانية مونيكا نيهاوس الأهل من النفخ في مواضع السحجات بغرض تهدئتها أو تخفيف الألم عن الطفل، إذ يمكن أن يتسبب ذلك في انتشار البكتيريا بموضع الجرح.‬

وأردفت نيهاوس -وهي عضوة الرابطة الألمانية للأطفال والمراهقين- أنه ينبغي أيضا ألا يلعق الطفل السحجات بلسانه، إذ يحتوي اللعاب على كمية كبيرة من الجراثيم المسببة للأمراض، والتي يمكن أن تنتقل بذلك إلى موضع الجرح وتؤدي إلى التهابه.

وعن الطريقة المثلى للتعامل مع السحجات، أوضحت الطبيبة أنه ينبغي على الأهل تنظيف هذه السحجات تحت مياه باردة دون فركها، على أن تتم إزالة جزيئات الأوساخ أو الحصى العالقة بجلد الطفل باستخدام أيديهم النظيفة أو ملقط أو عند الطبيب.‬

على الأهل تنظيف السحجات تحت مياه باردة دون فركها، على أن تتم إزالة جزيئات الاتساخات أو الحصى العالقة بجلد الطفل باستخدام أيديهم النظيفة أو ملقط أو عند الطبيب

تعقيم وتغطية
وبعد ذلك ينبغي تعقيم الجرح وتغطيته باستخدام شريط لاصق يسمح بنفاذ الهواء أو ضمادة من الشاش، على ألا يتم استخدام أي مراهم علاجية على الجرح في هذه المرحلة الأولى من الإسعافات الأولية.‬

وشددت الطبيبة على ضرورة استشارة طبيب أطفال إذا كان حجم الجرح كبيرا أو كان في منطقة الصدر مثلا أو الظهر أو يمتد على الذراع أو الساق، أو كان قريبا من العين أو بأية منطقة من الوجه ويحتوي على جزيئات من الاتساخات.‬

وحذرت نيهاوس من أنه إذا لم يتم التصدي لمثل هذه الجروح الملوثة بالاتساخات أو الحصى على نحو ملائم، فيمكن أن تصاب بالتهابات بعد ذلك، مما يؤدي إلى تكوّن ندبات، لافتة إلى أن أعراض التهاب الجرح تظهر في سخونته واحمراره وتورمه، مع العلم بأنها تستلزم استشارة الطبيب أيضا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة