مجلس الأمن يجدد مطالبته لسوريا بالانسحاب من لبنان   
الأربعاء 1425/9/6 هـ - الموافق 20/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:07 (مكة المكرمة)، 6:07 (غرينتش)
المجلس تخلى عن إصدار قرار لعدم الحصول على الأصوات التسعة اللازمة لذلك (الفرنسية) 

دعا مجلس الأمن الدولي سوريا إلى تنفيذ قراره السابق الصادر في الثاني من سبتمبر/ أيلول الماضي والذي يطالبها بسحب قواتها من لبنان.

وأكد المجلس في بيان رسمي دعمه القوي لوحدة وسيادة واستقلال لبنان السياسي ضمن حدوده المعترف بها دوليا، كما يعبر عن قلقه لعدم الاستجابة لما ورد من مطالب في القرار رقم 1559 -بحسب ما جاء في التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان- ويدعو فورا كل الأطراف المعنية إلى التطبيق التام لكل مطالب هذا القرار.

ويدعو البيان أنان إلى رفع تقارير دورية نصف سنوية بخصوص مدى التقدم الذي تحققه سوريا في هذا الصدد.

وقال مراسل الجزيرة في نيويورك إن المجلس تخلى عن إصدار قرار لعدم الحصول على الأصوات التسعة اللازمة لذلك، واختار إصدار بيان رسمي بعد أن اتفقت بعض الأطراف في المجلس على إجراء بعض التعديلات في البنود الواردة في مشروع القرار المقدم له من أبرزها تمديد مدة التقارير الدورية التي يرفعها أنان من ثلاثة أشهر إلى ستة، مشيرا إلى أن البيان لا يحمل نفس الوزن القانوني لقرارات مجلس الأمن الملزمة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وكانت فرنسا والولايات المتحدة رفعت مشروع قرار إلى مجلس الأمن الأسبوع الماضي بعد التقرير الذي أصدره الأمين العام للأمم المتحدة وتحدث فيه عن عدم التزام سوريا ببنود القرار رقم 1559 الذي يطلب منها وضع حد لتدخلها في الشؤون الداخلية اللبنانية.

وبعيد تبني القرار 1559 في الثاني من سبتمبر/ أيلول الماضي أقر مجلس النواب اللبناني تعديلا دستوريا لتمديد ولاية رئيس الجمهورية إميل لحود لمدة ثلاث سنوات.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد رفض في التاسع من الشهر الحالي بلهجة حادة الاتهامات الأميركية والفرنسية لبلاده بالهيمنة على لبنان والتدخل في شؤونه الداخلية.

تجدر الإشارة إلى أن سوريا لا تزال تحتفظ بزهاء 15 ألف جندي في لبنان بعد إعادة انتشار نفذتها في نهاية الشهر الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة