كندا تطالب برفع الحصانة عن دبلوماسيين روسيين   
الاثنين 1421/11/6 هـ - الموافق 29/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طلبت كندا من روسيا رفع الحصانة عن اثنين من دبلوماسييها تورطا في حادثي مرور بمدينة أوتوا، أدى أحدهما إلى قتل سيدة من المارة، ويشتبه في أن الاثنين كانا يقودان سيارتيهما وهما في حالة سكر.

وقال وزير الخارجية جون مانلي للصحفيين إن الحكومة الكندية أعربت رسميا عن قلقها بشأن الحادثين، ولكنها لا تستطيع أن تفعل شيئا يذكر إذا رفضت موسكو رفع الحصانة عن الدبلوماسيين. وتابع مانلي "أوضحنا أننا نعتبر هذه قضية خطيرة جدا".

وقالت شرطة أوتوا إن دبلوماسيا روسيا يبلغ من العمر 45 عاما احتمى بحصانته الدبلوماسية بعد حادث أسفر عن قتل سيدة من المارة عمرها 50 عاما وإصابة أخرى السبت الماضي. وأضافت الشرطة أن خمسة اتهامات وجهت للدبلوماسي بموجب قانون المرور، منها الإهمال الجنائي والقيادة برعونة ورفض إعطاء عينة من الدم لتحديد نسبة الكحول في دمه، وقد استخدم الدبلوماسي حصانته لحماية نفسه من محاكمته بشأن هذه الاتهامات.

ولم يتسن معرفة تفصيلات تذكر عن الحادث الثاني الذي وقع في الوقت ذاته تقريبا، لكنه لم يسفر عن إصابات. ولم تعلن الشرطة اسم أي من المتورطين في الحادثتين.

والتقى مسؤولون من وزارة الشؤون الخارجية الكندية مع السفير الروسي بعد ظهر الأحد، وطلبوا منه الموافقة على محاكمة الدبلوماسيين أمام محكمة كندية.

وأعرب السفير عن أسفه العميق بشأن الحادثتين، وبعث بتعازيه لعائلة القتيل. وقال متحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية "ننتظر ردا رسميا من السلطات الروسية في غضون الأربع والعشرين ساعة المقبلة".

تجدر الإشارة إلى أنه بموجب معاهدة فيينا يمكن توجيه اتهامات للدبلوماسيين وعائلاتهم في جرائم، ولكن الحصانة تحميهم من مقاضاتهم جنائيا ومن تحمل التعويضات المدنية. غير أنه يمكن للبلد المضيف طردهم إذا انتهكوا قوانينه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة