طائرة صينية تصل إلى بغداد   
الجمعة 1421/9/27 هـ - الموافق 22/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
 

أعلن ناطق عسكري عراقي أن مدنيا لقي مصرعه وأصيب اثنان آخران بجروح في غارة شنتها مقاتلات أميركية وبريطانية على جنوبي العراق.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن الناطق قوله"إن الطائرات المعادية قامت بقصف منشآتنا المدنية والخدمية في محافظتي البصرة وذي قار مما أدى إلى مقتل أحد المواطنين وجرح اثنين اخرين"

 على صعيد آخر هبطت في مطار بغداد الدولي طائرة صينية لأول مرة منذ حرب الخليج عام 1991.

وتقل الطائرة وفدا رسميا يضم سبعين شخصية من ضمنهم عدد من كبار الموظفين في وزارة الخارجية والتجارة والصحة، وممثلون عن الصليب الأحمر، إضافة إلى مساعدات إنسانية.

ويأتي هبوط الطائرة الصينية عقب زيارة قام بها نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز إلى بكين الشهر الماضين، تلقى أثناءها تأكيدات من الرئيس الصيني جانغ زمين أن بكين ستعمل على رفع الحظر المفروض على بغداد، واستئناف الرحلات الجوية المدنية.

وتؤيد الصين إنهاء العقوبات المفروضة على العراق منذ عام 1991، ولكنها في الوقت نفسه تقول إن على بغداد الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي.

يذكر أن عشرات الطائرات حطت في مطار صدام الدولي في بغداد منذ إعادة فتحه في 17 أغسطس/ آب الماضي في إطار الجهود التي تبذلها بغداد لكسر الحصار المفروض عليها.

ويشهد مجلس الأمن الدولي انقساما بشأن تفسير البند الخاص بالحظر الجوي على بغداد. وترى الصين وروسيا وفرنسا أن قرارات الأمم المتحدة لا تفرض حظرا جويا على العراق، وأن الرحلات التي لا تتضمن صفقات مالية أو تجارية لا تحتاج إلى ترخيص من الأمم المتحدة ويكفي إبلاغ لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة بها. لكن الولايات المتحدة وبريطانيا تصران على أن الرحلات تعد انتهاكا لقرار مجلس الأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة