مسؤول بريطاني يدعو لتأييد معاهدة كيوتو   
السبت 1423/1/2 هـ - الموافق 16/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جون بريسكوت
أكد نائب رئيس الوزراء البريطاني جون بريسكوت أن التصديق على معاهدة كيوتو لخفض انبعاث الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض أصبح أمرا لا مفر منه حتى بدون دعم الولايات المتحدة.

وقال بريسكوت أمام مندوبين من 65 دولة في مؤتمر الأرض لعام 2002 الذي اختتم أعماله أمس الجمعة في مدينة فانكوفر إنه على الرغم من أن قرار واشنطن برفض معاهدة كيوتو يدعو للقلق فإن الضغوط ستستمر على إدارة الرئيس جورج بوش للقيام بالمزيد في إطار أهدافها التطوعية الحالية لخفض انبعاث غازات البيوت الزجاجية، مشيرا إلى أن الفرصة سانحة للعالم لمعالجة التهديد الخطير الذي تشكله هذه الغازات.

وأوضح بريسكوت -وهو الشخصية الرئيسية في بريطانيا المؤيدة لهذه المعاهدة- أن الولايات المتحدة كانت حتى فترة قريبة تنتقد الفرضيات العلمية التي أدت إلى صياغة معاهدة كيوتو ولكنها قبلتها الآن، معرباً عن تفاؤله بهذا التقارب بين مواقف الولايات المتحدة والدول الأخرى التي وقعت على المعاهدة.

يشار إلى أن معاهدة كيوتو تدعو الدول إلى خفض انبعاث ما يسمي بغازات البيوت الزجاجية مثل ثاني أوكسيد الكربون التي تتسبب في ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى مستويات ما قبل عام 1990 بحلول عام 2010. وأطلق اسم كيوتو على المعاهدة نسبة إلى المدينة اليابانية التي تمت الموافقة فيها على هذه المعاهدة, وقد وقع على الاتفاقية 84 دولة من بينها الولايات المتحدة وكندا.

يذكر أنه كي تصبح المعاهدة سارية المفعول فإنه يتعين على الدول الغربية التي تمثل مصدر 55% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أن تصدق عليها. وتمثل الولايات المتحدة وحدها نحو ثلث انبعاثات الدول الصناعية في حين تبلغ انبعاثات دول الاتحاد الأوروبي 24.2%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة