عشرات آلاف النازحين بسبب الاضطرابات بدارفور   
الأربعاء 1435/5/5 هـ - الموافق 5/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:15 (مكة المكرمة)، 8:15 (غرينتش)
حركات النزوح الجديدة حصلت في منطقة تضم حوالي مليوني نازح (الفرنسية)
أعلن برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الهجرة العالمية أن نحو أربعين ألف مدني نزحوا مؤخرا بسبب أعمال العنف في إقليم دارفور غرب السودان.

وأحصى رئيس بعثة منظمة الهجرة في السودان ماريو ليتو مالانكا خمسة آلاف و473 نازحا في مخيم كلمة، و14 ألفا و15 نازحا في مخيم السلام بالقرب من نيالا عاصمة جنوب دارفور.

ويضاف هؤلاء النازحون الجدد إلى عشرين ألفا كان أعلن عنهم برنامج الأغذية العالمي في قرية سانيا ديليبا على بعد نحو 35 كلم من نيالا، وتمكنت شاحنات أمس الثلاثاء من إيصال المساعدات إلى هذه القرية.

وحصلت حركات النزوح الجديدة هذه في منطقة تضم أصلا حوالي مليوني نازح، بعد 11 عاما من نزاع طويل بين المتمردين والحكومة السودانية، وتفاقم الأمر بسبب النزاعات بين مليشيات عربية تتقاتل على الأراضي والمياه في ما بينها.

ونقلت البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) عن شهود تأكيدهم بوقوع حالات نهب وإحراق قرى أثناء الأيام القليلة الماضية، مشيرة إلى رفض السلطات السودانية السماح لقوات أممية بالدخول إلى مناطق النزاع.

ولفتت البعثة إلى أنها شديدة القلق إزاء تزايد أعمال العنف في ولاية جنوب دارفور خاصة بعد احتراق عدد من القرى ونزوح العديد من المدنيين.

وقالت مصادر محلية إن كل الدلائل تشير إلى أن مقاتلي مليشيا "قوات التدخل السريع" في دارفور  وراء أعمال العنف.

وقد دعم مقاتلوها العمليات التي تقوم بها القوات السودانية ضد المتمردين في ولاية جنوب كردفان قبل أن ينتقلوا إلى ولاية شمال كردفان، حسب وكالة الأنباء السودانية.

وأوضحت الوكالة أن "هؤلاء المقاتلين عادوا إلى دارفور، واستعرضوا الاثنين قواتهم العسكرية في نيالا من أجل طمأنة المواطنين".

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة