قتلى وعشرات الجرحى بهجمات في العراق   
الاثنين 3/2/1434 هـ - الموافق 17/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 0:48 (مكة المكرمة)، 21:48 (غرينتش)
هجوم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في كركوك (الفرنسية)

قتل 12 شخصا وأصيب ما لا يقل عن 75 في هجمات متفرقة في العراق الأحد استخدمت فيها السيارات المفخخة والعبوات الناسفة، ويتزامن ذلك مع الذكرى السنوية الأولى للانسحاب الأميركي من البلاد.

وقال ضابط في شرطة كركوك (240 كيلومترا شمال بغداد) لوكالة الصحافة الفرنسية إن سيارتين مفخختين وسبع عبوات ناسفة "استهدفت حسينيتين للتركمان الشيعة في شمال وجنوب كركوك".

وأفادت مصادر طبية بأن ثمانية أشخاص -أربع نساء وطفلين ورجلين- قتلوا إثر الهجومين وأصيب 55 بجروح.

وأعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن مسلحين مجهولين هاجموا مساء الأحد نقطة تفتيش للجيش في الطارمية (45 كيلومترا شمال بغداد)، وأسفر الهجوم عن مقتل جنديين على الأقل وإصابة ثلاثة آخرين.

وأصيب أربعة أشخاص بينهم شرطي بجروح في انفجار سيارة مفخخة وسط قضاء بيجي (200 كيلومتر شمال بغداد)، وفقا لمصدر أمني في قيادة شرطة صلاح الدين وطبيب في مستشفى بيجي.

وفي وقت سابق من الأحد، قتل شخصان وجرح 13 آخرون في انفجار سيارة مفخخة قرب مركز لتجنيد متطوعين لقوات إقليم كردستان العراق (البشمركة) في منطقة جلولاء بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وقال مصدر في الشرطة إن سيارة مفخخة انفجرت أمام مقر الاتحاد الوطني الكردستاني حزب الرئيس العراقي جلال الطالباني، في منطقة جلولاء أثناء تجمع حشد من الأكراد لتسجيل أسمائهم "للانخراط في البشمركة".

وتقع جلولاء في محافظة ديالى ويقطنها خليط من العرب والأكراد، وهي من المناطق التي يطالب الأكراد بضمها إلى إقليم كردستان العراق.

وتأتي هذه الهجمات في الذكرى السنوية الأولى للانسحاب الأميركي من البلاد، وبينما تشهد العلاقة بين الحكومتين المركزية ببغداد والإقليمية في كردستان العراق أزمة حادة بسبب خلافات عدة آخرها تشكيل بغداد "قيادة عمليات دجلة" لتتولى مسؤوليات أمنية بتلك المناطق. وقد عكس هذا الخلاف توترا على الأرض حيث قام كل من الطرفين بحشد قوات قرب تلك المناطق خاصة بمحافظة كركوك.

وبدأت الأزمة بين الجانبين إثر اشتباك مسلح وقع بين قوات البشمركة وقوة من جيش العراق في قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين، أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة عشرة آخرين غالبيتهم من عناصر قوات دجلة التابعة للجيش العراقي التي يرفضها الإقليم ويطالب بحلها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة