باراك يدعو لمواصلة الضغط وإيران تحذر   
الخميس 7/12/1432 هـ - الموافق 3/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:00 (مكة المكرمة)، 15:00 (غرينتش)

أوباما وساركوزي بحثا ملف إيران النووي خلال لقائهما بكان (رويترز)

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى مواصلة الضغط على إيران بشأن برنامجها النووي، وهو ما ردت طهران عليه بتحذير واشنطن من وضع نفسها في مسار تصادمي معها.

وقال أوباما قبل بدء قمة رؤساء دول مجموعة العشرين في منتجع كان الفرنسي، إنه اتفق مع نظيره الفرنسي ساركوزي خلال محادثات اليوم على ضرورة مواصلة الضغط على إيران بشأن برنامجها النووي.

وأوضح قائلا إن الفرصة سنحت للحديث مع ساركوزي عن عدد من القضايا الأمنية، مشددا على أن بين القضايا التي يريد الإشارة إليها في هذا الصدد "قضية التهديد المستمر الذي يشكله البرنامج النووي الإيراني".

يشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من المفترض أن تنشر الأسبوع المقبل تقريرا عن برنامج طهران النووي يتوقع أن يشير -حسبما يقول دبلوماسيون غربيون- إلى وجود أبعاد عسكرية للبرنامج.

وكانت الولايات المتحدة قد وسّعت وشددت العقوبات على قطاعي الطاقة والمصارف الإيرانيين في إطار جهودها لمنع إيران من إنتاج أسلحة نووية وسط تأكيد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

صالحي: الولايات المتحدة فقدت حكمتها(الفرنسية-أرشيف)
بالمقابل وجهت إيران تحذيرا للولايات المتحدة اليوم الخميس بأن عليها أن تفكر مرتين قبل أن تضع نفسها على "مسار تصادمي" مع الجمهورية الإسلامية بشأن برنامجها النووي.

وأعرب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي خلال تصريحات للصحفيين في مدينة بنغازي الليبية عن أسفه لأن "الولايات المتحدة فقدت حكمتها وحصافتها في التعامل مع القضايا الدولية، إنها تعتمد على القوة وحسب".

وأضاف "بالطبع نحن مستعدون للأسوأ لكننا نأمل أن يفكروا مرتين قبل أن يضعوا أنفسهم على مسار تصادمي مع إيران".

وحين سئل عن تجربة صاروخية أجرتها إسرائيل أمس الأربعاء، قال صالحي "هذا ليس مهما بل إنه ليس شيئا نشغل به أنفسنا".

راسموسن نفى أي استعداد للناتو لضرب إيران (الفرنسية-أرشيف)
موقف الناتو
في غضون ذلك نفى الأمين العام لحلف الناتو أندرس فوغ راسموسن وجود أي نية للحلف للتدخل في إيران، وسط معلومات صحفية عن مشاورات تجريها حكومات غربية بشأن إمكانية توجيه ضربة عسكرية لطهران. وقال راسموسن إن الناتو يدعم الجهود الدبلوماسية لحل قضية البرنامج النووي الإيراني.

وكانت صحيفة ديلي ميل قد كشفت اليوم الخميس أن بريطانيا والولايات المتحدة تضعان خططاً مشتركة لمهاجمة إيران، وسط تزايد أجواء التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون والرئيس الأميركي باراك أوباما يستعدان للحرب بعد تواتر تقارير تفيد بأن إيران تملك الآن ما يكفي من اليورانيوم المخصّب لإنتاج أربعة أسلحة نووية.

وكان المتحدث باسم الحكومة البريطانية قد أعلن أمس أن البلاد ستبقي خياراتها مفتوحة فيما يتعلق بعمل عسكري ضد إيران ردا على تقرير نشر في صحيفة يفيد بأنها تصعد خطط الطوارئ وسط مخاوف متزايدة من طموحات طهران النووية.

كل الخيارات
وقال المتحدث "نريد التوصل إلى حل تفاوضي لكن يجب أن تبقى كل الخيارات على الطاولة".

وأضاف أن الحكومة البريطانية تعتقد أن إستراتيجية المسار المزدوج من الضغط والتواصل هي النهج الأفضل لمواجهة تهديد البرنامج النووي الإيراني وتجنب الصراع الإقليمي".

وقال تقرير نشرته صحيفة غارديان البريطانية دون ذكر مصدر أن وزارة الدفاع البريطانية تعتقد أن الولايات المتحدة قد تقرر المضي قدما في خطط لتوجيه ضربات صاروخية تستهدف بعض المنشآت الإيرانية الرئيسية. ونقلت عن مسؤولين بريطانيين قولهم إنها ستسعى لتلقي مساعدة عسكرية من بريطانيا لأي مهمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة