حكومة الصومال تتأهب للعودة للبلاد خلال أسبوعين   
الأربعاء 1426/1/1 هـ - الموافق 9/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:03 (مكة المكرمة)، 14:03 (غرينتش)
تشكيل الحكومة جاء بعد اتفاق مصالحة رعته أطراف إقليمية ودولية في كينيا (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلن رئيس الوزراء الصومالي محمد علي غيدي اليوم الأربعاء أن حكومته تخطط للانتقال من مقرها في كينيا والعودة إلى مقديشيو بصفة رسمية في الحادي والعشرين من الشهر الحالي, بعد أكثر من عام على تشكيلها خارج البلاد.
 
وأشار إلى أن عملية الانتقال قد تؤجل في حالة عدم تقديم الدعم المالي اللازم من جانب الدول المانحة.
 
ولم يوضح رئيس الحكومة الصومالية ما إن كانت عملية الانتقال والعودة إلى مقديشيو تشمل البرلمان والرئيس عبد الله يوسف الموجود أيضا خارج البلاد.
 
وكان فريقان من كبار المسؤولين بالحكومة الصومالية غادرا نيروبي إلى مقديشيو على مدى الأسبوعين الماضيين للتأكد من استقرار الحالة الأمنية. 

يشار في هذا الصدد إلى أن الحكومة الصومالية التي تضم 47 وزيرا تطلب مساعدات قيمتها 77.3 مليون دولار في الشهور الستة الأولي بعد عودتها للبلاد, لكنها لم تتسلم سوى 10% فقط من المساعدات المطلوبة.

من جهة أخرى أعلن الاتحاد الأفريقي تفويض خمس دول من شرقي أفريقيا لنشر نحو 7500 من قواتها لحفظ السلام والأمن بالصومال وتمكين الحكومة الجديدة من العودة.
في هذه الأثناء دعا وزير الإسكان بالحكومة الصومالية عثمان علي عطو إلى قتال القوات الإثيوبية التي يتوقع مشاركتها في عمليات حفظ السلام خلال الفترة المقبلة.

وقال عطو وهو أيضا أحد أمراء الحرب إن الشعب الصومالي يجب أن يحارب أعداءه من الإثيوبيين على حد تعبيره.

وكانت الحكومة الانتقالية والبرلمان تشكلا في كينيا التي تستضيف مفاوضات السلام بين الفصائل المتناحرة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في مختلف أنحاء الصومال وانتشار العنف والفوضى منذ سقوط نظام الرئيس محمد سياد بري عام 1991. 
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة