مصر بقائمة أسوأ الدول قمعا لحرية التعبير بالإنترنت   
الثلاثاء 1427/10/16 هـ - الموافق 7/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:41 (مكة المكرمة)، 9:41 (غرينتش)
قالت منظمة "صحفيون بلا حدود" إنها أضافت مصر لقائمة أسوأ الدول التي تقمع حرية التعبير على الإنترنت، في حين رفعت ليبيا من القائمة بعد أن تأكدت من عدم وجود رقابة على الإنترنت هناك.
 
وقال بيان للمنظمة نشر أمس إن الرئيس المصري حسني مبارك الذي يتولى رئاسة البلاد منذ العام 1981 "أظهر ديكتاتورية مثيرة للقلق بشكل خاص فيما يتعلق بالإنترنت.
 
وقالت صحفيون بلا حدود إن ثلاثة مدونين تم اعتقالهم في مصر في يونيو/ حزيران واحتجزوا لمدة شهرين لأنهم قالوا إنهم يريدون إصلاحا ديمقراطيا، بينما تعرض آخرون لمضايقات.
 
كما عبرت المنظمة عن قلقها من حكم أصدرته محكمة مصرية يسمح بإغلاق أي موقع على الإنترنت إذا شكل تهديدا للأمن الوطني.
 
وقالت المنظمة إن هذا الموقف مقلق ويمكن أن يفتح الباب أمام رقابة مفرطة على الإنترنت.

ورفعت نيبال والمالديف من قائمة العام 2006 للدول التي تضايق حرية التعبير عبر الإنترنت التي نشرت أمس. وأصبح عدد الدول الموجودة في القائمة 13 كلها بلدان عادة ما تنتقدها جماعات حقوقية ومن بينها كوبا وميانمار وإيران وتركمانستان.

ليبيا أفضل
وعلى العكس من مصر، يتحسن الوضع في ليبيا التي عاملها الغرب دولة مارقة لفترة طويلة.
 
وأوضح بيان المنظمة التي أرسلت بعثة إلى ليبيا "لاحظت صحفيون بلا حدود عدم وجود رقابة على الإنترنت، كما أنه لم يتم اعتقال أي معارض يبدي آراءه على الإنترنت".

بيد أن البيان أشار إلى أن الزعيم الليبي معمر القذافي ما زال يعتبر معاديا لحرية الصحافة.
 
وجاءت مصر في المرتبة 133 وليبيا في المرتبة 152 في المؤشر السنوي لحرية الصحافة الذي تصدره المنظمة ونشر الشهر الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة