سرايا القدس تتبنى قتل جندي إسرائيلي بطولكرم   
الأربعاء 1424/1/9 هـ - الموافق 12/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فلسطينيون يشيعون جنازة الشهيد حافظ الرجب الذي سقط برصاص قوات الاحتلال في مدينة الخليل الثلاثاء

تبنت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قتل جندي إسرائيلي وجرح آخر أثناء تصديها لاجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية صيدا شمالي مدينة طولكرم بالضفة الغربية فجر الأربعاء.

وقالت الحركة في بيان صدر من بيروت إن الاشتباكات أسفرت أيضا عن استشهاد أحد عناصرها وهو رامي الأشقر (21) عاما وإصابة آخرين بجراح، مؤكدة أن مقاتليها استدرجوا القوة المقتحمة إلى كمين محكم وخاضوا مع عناصرها اشتباكا عنيفا مما أدى إلى مقتل الجندي الإسرائيلي. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ما زالت تحتجز الجريحين وجثة الشهيد رامي.

وكانت قوات الاحتلال قد اجتاحت القرية فجر الأربعاء وفرضت عليها حظر التجوال وقامت بتجميع السكان بين سن الخامسة عشرة والخامسة والخمسين في ساحة مدرسة القرية، كما شرعت بعمليات دهم للمنازل بهدف اعتقال عدد من المقاومين الفلسطينيين.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال مازالت تحتجز أكثر من 600 رجل وشاب وفتى في قرية صيدا.

وفي الإطار نفسه اعتقل جنود إسرائيليون الأربعاء محمود حسيب أحد مساعدي مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية المعتقل في سجن إسرائيلي خلال مداهمة مكاتب الحركة في رام الله.

وفي وقت سابق أعلنت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- مسؤوليتها عن عملية الخليل التي وقعت الاثنين الماضي. وقال بيان صادر عن الكتائب إن الهجوم الذي وقع في مدينة الخليل وأدى إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة أربعة جنود آخرين بجروح نفذه حافظ الرجبي الذي استشهد في العملية.

وأضاف البيان أن العملية تأتي في إطار الرد على الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وعلى اغتيال الدكتور إبراهيم المقادمة أحد القادة السياسيين لحماس.

وفي سياق آخر حذرت كتلة السلام الإسرائيلية من احتمال إقدام السلطات الإسرائيلية على ترحيل الفلسطينيين في حال شن الولايات المتحدة حربا ضد العراق. وقالت الكتلة في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه إن لديها مخاوف من أن تستغل السلطات الإسرائيلية الحرب ضد العراق لترحيل الفلسطينيين في بعض المناطق إلى الأردن أو لبنان أو تفريغ بعض المناطق المتاخمة للخط الأخضر من سكانها الفلسطينيين.

منصب رئيس الوزراء
أبو مازن (يسار) إلى جانب ياسر عرفات قبل بدء اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني السبت الماضي
من جهة أخرى أعلنت الحكومة الإسرائيلية إنها ما زالت تنتظر التحقق من صلاحيات رئيس الوزراء المقبل للسلطة الفلسطينية قبل إعلان موقف من استحداث هذا المنصب.

وقال الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية آفي بازنر الأربعاء "إن كون الفلسطينيين قرروا تعيين رئيس للوزراء يشكل بحد ذاته تطورا إيجابيا. لكن طالما أننا لم نعرف صلاحياته وهامش التحرك الذي يفيد منه, فمن السابق لأوانه أن نبدي موقفا. سنحكم عليه من خلال أعماله".

من جهته, أعلن هادار أفيسار الناطق باسم الرئيس الإسرائيلي موشي كاتساف أن كاتساف يعلق آمالا كبيرة على تعيين أبو مازن في هذا المنصب, معتبرا أن ذلك قد يقود إلى تحقيق تقدم سياسي كبير وتحرك حاسم لوضع حد لما سماه الإرهاب.

وفي المقابل أعلن نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني أن الرئيس عرفات سيوقع القانون الخاص باستحداث منصب رئيس الوزراء خلال اليومين القادمين. وقال أبو ردينة إن عرفات ينتظر إبداء اللجنة القانونية في المجلس التشريعي الفلسطيني رأيها النهائي بشأن القانون.

ومن جهة أخرى أعلنت حركة فتح تأييدها لقرار الرئيس الفلسطيني اختيار محمود عباس (أبو مازن) لتولي المنصب الجديد. وأعربت الحركة في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه عن تقديرها لتوصيات المجلس التشريعي بخصوص صلاحيات رئيس مجلس الوزراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة