حبيقة: أملك وثائق تبرئ الكتائب من صبرا وشاتيلا   
الخميس 1422/4/28 هـ - الموافق 19/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إيلي حبيقة
قال الوزير اللبناني السابق إيلي حبيقة إنه يمتلك وثائق تبرئ ساحة مليشيات القوات اللبنانية اليمينية المسيحية من مذبحة صبرا وشاتيلا في بيروت عام 1982 والتي راح ضحيتها مئات الفلسطينيين.

وقال حبيقة الذي كان يشغل آنئذ منصب رئيس جهاز الاستخبارات التابع لمليشيات القوات اللبنانية في مقابلة صحفية تنشرها غدا الجمعة مجلة "مغازين" الأسبوعية اللبنانية "نحن أبرياء. لم يكن لنا أي دور لا في تحضير ولا في تنفيذ المجزرة".

وأكد حبيقة أنه "جمع شهادات"، وأن "بحوزته وثائق تمس سمعة لجنة كاهانا الإسرائيلية وتنفي عنها أية مصداقية". وأضاف "سنثبت أن هذه اللجنة أطلقت كمية من الأكاذيب وشوهت الحقائق". وتابع "واجهنا ضغوطا إسرائيلية هائلة لنكون موجودين ميدانيا ولكننا رفضنا". وأوضح أن "الإسرائيليين ولبنانيين من كل الطوائف" هم من ارتكب المجزرة.

يذكر أن عددا من الناجين أفاد بأن عناصر من جيش لبنان الحر كانت داخل المخيمين أثناء المجزرة وهي مليشيات متعددة الطوائف أنشأتها ومولتها إسرائيل لتتحول فيما بعد إلى مليشيات جيش لبنان الجنوبي.

من مذابح صبرا وشاتيلا (أرشيف)
وكان تحقيق إسرائيلي رسمي عن المذبحة أجري عام 1983 وجه تهما إلى حبيقة بوصفه الشخص الذي أصدر أوامره بقتل زهاء 800 من اللاجئين الفلسطينيين العزل في مخيمي صبرا وشاتيلا. وحملت اللجنة الإسرائيلية رئيس الحكومة الحالي الذي كان يشغل آنذاك منصب وزير الدفاع، المسؤولية غير المباشرة عن المذبحة.

وسمحت القوات الإسرائيلية التي كانت تحتل بيروت آنئذ لمليشيات القوات اللبنانية التي كان يهيمن عليها حزب الكتائب بدخول المخيمين، لكن الإسرائيليين يدعون أنهم لم يتوقعوا قيام رجال المليشيات بذبح الفلسطينيين، وكانت القوات اللبنانية في ذلك الوقت متحالفة مع إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة