تحذير من امتداد معارك الأنبار إلى بغداد   
السبت 1435/5/29 هـ - الموافق 29/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:27 (مكة المكرمة)، 11:27 (غرينتش)

حذر أمير عشائر الدليم الشيخ علي حاتم السليمان، وهو أحد أبرز المعارضين للوجود العسكري المسلح للقوات الحكومية في محافظة الأنبار بغرب البلاد، من أن استمرار المعارك بالأنبار يهدد بانتقالها إلى العاصمة بغداد.

وقال السليمان للجزيرة أمس الجمعة إن إطالة عمر الأزمة في المحافظة سيفسح المجال أمام أطراف أخرى لدخولها، وهو ما سيؤدي إلى تعقيد الأزمة وإطالتها، وأشار إلى أن استمرار المعارك في الأنبار سيؤدي إلى انتقالها للعاصمة بغداد.

وتشهد محافظة الأنبار حملة عسكرية منذ قرابة ثلاثة أشهر عقب فض السلطات اعتصاما مناهضا لرئيس الوزراء نوري المالكي بالرمادي، وإعلان قادة العشائر تشكيل مجلس عسكري لحماية مناطقهم، وأعلنت الحكومة بدء عمليات في المحافظة لمواجهة مسلحين قالت إنهم تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ويتخذون معاقل لهم بالمنطقة.

وشهدت الأنبار في الأيام الماضية سلسلة عمليات مسلحة نتج عنها تدمير عدد من الجسور، في تطور يشير إلى محاولة طرفي النزاع السيطرة على الأرض وعزل الطرف الآخر وقطع الإمدادات عنه.

ففي اليومين الماضيين دُمرت أربعة جسور هي جسر الشر بأبو غريب وجسر بروانة العائم في حديثة وجسر علي الحاتم وجسر راوة.

وبينما يرى البعض أن تدمير تلك الجسور سيسهل على القوات الحكومية عزل مناطق باتت تحت سيطرة مسلحي العشائر وبالتالي شل حركتها وقطع خطوط الإمداد عنها، يرى آخرون أن هذه الخطوة قد توفر للجماعات المسلحة فرصة قطع الطريق على تقدم القوات الحكومية نحو مناطق معينة. 

من جانب آخر تظاهر أمس آلاف من أهالي بلدة بُهرز بجنوب محافظة ديالى مستنكرين صمت الحكومة العراقية إزاء ما وصفوه بالعمل الإرهابي الذي نفذته "مليشيات طائفية" ضدهم قبل أيام وتسبب في مقتل عشرات.

وجاب المتظاهرون شوارع البلدة بعد أدائهم صلاة الجمعة في أحد الشوارع بسبب تعذر إقامتها في المساجد، ونددوا بسياسة الحكومة وتغافل السلطات عما لحق بهم. وطالب المتظاهرون السلطات بإجراء تحقيق في ما جرى ومعاقبة الفاعلين وتعويض الأهالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة