"مسيرة السلام" تجوب صعدة وتوتر بعمران   
السبت 1435/6/13 هـ - الموافق 12/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:29 (مكة المكرمة)، 11:29 (غرينتش)

جابت مسيرة السلام التي ينظمها ناشطون يمنيون شوارع مدينة صعدة وهي تردد شعارات السلام وتوزع منشورات تطالب بوقف الحروب التي تنشب بين جماعة الحوثي ومسلحي القبائل تارة وبين الجماعة التي تسيطر على صعدة والجيش اليمني تارة أخرى. 

والتقى المشاركون في المسيرة مسؤولين في السلطة المحلية وبعض قياديي الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة منذ بداية الثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع علي عبد الله صالح عام 2011. 

وكان نشطاء الثورة قادوا "مسيرة السلام" قبل أيام من العاصمة صنعاء حتى عمران، حيث طالبوا الأطراف المتصارعة بوقف الحرب المحتملة.

ويسود جو من الحذر والتوتر منطقة شرق عَمران بعد تجمع مسلحي الحوثي لدخول المدينة ورفض سكانها وجود مسلحين من خارجها.

وعمران هي معقل آل الأحمر الذين يتزعمون تاريخيا تجمع قبائل حاشد النافذ، وتشهد منذ أشهر توترا ومعارك متقطعة بين قبائل حاشد -الموالية لآل الأحمر- والحوثيين.

وقال شيخ قبلي في وقت سابق لوكالة الصحافة الفرنسية إن "البعدين القبلي والسياسي يتداخلان في النزاع الموجود هنا في عمران".

يذكر أن الحوثيين الذين يتمركزون في محافظة صعدة الشمالية خاضوا في الأشهر الأخيرة معارك مع القبائل اليمنية لتوسيع نفوذهم في شمالي البلاد، بما في ذلك حجة والجوف، ويتصدى الجيش اليمني لهذه المحاولات.

وقد وجهت للحوثيين اتهامات بالتحالف مع إيران والحصول على دعم عسكري ومالي منها، وهو ما تنفيه طهران، كما يرفض الحوثيون مشروع تقسيم اليمن إلى ستة أقاليم: اثنين في الجنوب وأربعة في الشمال، بحسب ما أقرته لجنة تحديد الأقاليم المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني.

المسيرة السلمية تطالب بإنهاء
الاقتتال وإحلال السلام (الجزيرة)

مقتل جندي
وفي إطار التطورات الميدانية، قتل جندي وأصيب اثنان آخران اليوم السبت في كمين نصبه مجهولون لطاقم عسكري بالقرب من معسكر السويري بتريم في وادي حضرموت شرقي البلاد.

وقال مصدر محلي إن مسلحين أطلقوا نيران كثيفة على الطاقم من أسلحة رشاشة، مما أدى لوفاة جندي في الحال، وإصابة اثنين آخرين.

وأشارت مصادر إلى أن الطاقم كان متجها إلى المعسكر، ويحمل المرتبات الخاصة بجنود المعسكر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة