مانسيز ينهي الأحلام السنغالية ويضع تركيا في نصف النهائي   
السبت 1423/4/12 هـ - الموافق 22/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مانسيز يرسم الفرحة على وجوه الأتراك بتسجيله الهدف الذهبي في مرمى السنغال


أنهى مهاجم بشكتاش التركي يلهان مانسيز الأحلام السنغالية وسجل هدفا ذهبيا لتفوز تركيا 1-صفر بعد أن انتهى الوقتان الأصلي والإضافي من دون أهداف في آخر مباريات الدور الربع النهائي من بطولة كأس العالم في مدينة أوساكا اليابانية.

وسجل إيلهان مانسيز -الذي حل بديلا للمهاجم هاكان سوكور في الدقيقة 67- الهدف الذهبي في الدقيقة الرابعة من الوقت الإضافي لينقل تركيا إلى الدور النصف النهائي لتواجه البرازيل الأربعاء المقبل في سايتاما.

وهذه هي المرة الثانية التي يتواجه فيها الفريقان بعد أن التقيا في الدور الأول ضمن المجموعة الثالثة وفازت البرازيل 2-1.

خيبة أمل حاجي ضيوف بعد خروج فريقه

يذكر أن تركيا تشارك في المونديال للمرة الثانية حيث شاركت للمرة الأولى عام 1954 وخرجت من الدور الأول بعد خسارتها أمام ألمانيا الغربية 2-7 في مباراة فاصلة عقب حصول كل منهما على نقطتين في المجموعة الثانية.

أما السنغال فهي تشارك للمرة الأولى في المونديال ونجحت في بلوغ الدور الربع النهائي بعد أن تخطت الدور الأول بفوزها على فرنسا 1-صفر, وتعادلها مع الدانمارك 1-1, ثم مع أورغواي 3-3, وفي الدور الثاني تغلبت على السويد بالهدف الذهبي 2-1.

هاكان شوكور ليس في مستواه
وشهدت الدقائق العشرون الأولى في الشوط الأولى سيطرة سنغالية على المجريات،
وسجل هنري كامارا هدفا للسنغال في الدقيقة 21 ولكن الحكم الكولومبي أوسكار رويز أشار إلى وقوع اللاعب في مصيدة التسلل.

هاكان شوكور فقد حساسيته تجاه الكرة فاستبدل به مانسيز

واستعاد الأتراك زمام المبادرة وهددوا المرمى أكثر من مرة، وكادوا يفتتحون التسجيل عبر هاكان شوكور الذي تأخر في متابعة تمريرة حسن ساس في الدقيقة 27، وأضاع هاكان شوكور فرصته الثانية حيث تلقى الركلة الركنية المرفوعة من ساس في الدقيقة 32 ولكن المدافع السنغالي بابا مالك ديوب أبعد الكرة.

وفي الدقيقة 44 انطلق حسن ساس نحو منطقة الجزاء السنغالية ومرر الكرة نحو يلدراي باستورك الذي سددها برأسه، ولكن المدافع عمر داف أبعد الكرة من خط المرمى. ومع نهاية الشوط حاول المهاجم السنغالي الحاج ضيوف فعل شيء ولكن تسديدته ارتطمت بالمدافع التركي التي أبعدها لينتهي الشوط الأول من دون أهداف.

السيطرة التركية مستمرة
صراع على الكرة بين ألباي و بوبا باب ديوب
وفي الشوط الثاني تابع الأتراك سيطرتهم المطلقة في كل مكان من الملعب وصنعوا فرصا مناسبة للتسجيل خاصة بعد أن أخرج المدرب التركي شينول غونيش هاكان شوكور غير الموفق في الدقيقة 67 وأدخل مكانه يلهان مانسيز, كما أشرك اللاعب المخضرم عارف أردم، لكن هذه الفرص لم تشكل خطرا حقيقيا على المرمى. وغاب السنغاليون تماما عن المنطقة التركية ولم يهددوا مرمى الحارس رشدي ريتشبر لينتهي الشوط والمباراة بالتعادل السلبي.

وفي الوقت الإضافي، نجح الأتراك في تتويج سيطرتهم على المباراة وتسجيل هدف الحسم في الدقيقة الرابعة عبر البديل مانسيز إثر كرة من عارف إلى داوالا ومنه إلى مانسيز داخل المنطقة فأكملها الأخير طائرة بقدمه اليمنى بطريقة خاطفة استقرت في أقصى الزاوية اليمنى.

قالوا بعد المباراة
شينول غونيش (مدرب تركيا)
فرحة غونيش
"أهنىء السنغال التي حجزت بطاقتها إلى الدور الثاني من مجموعة صعبة. سادت الروح الرياضية مباراة اليوم, لا يجب أن يحزنوا فقد حققوا مشوارا جيدا. المواجهة بين البرازيل وتركيا في نصف النهائي تؤكد قوة المجموعة الثالثة التي كنا فيها في الدور الأول, والمنتخب البرازيلي هو أحد افضل المنتخبات في البطولة. لكننا لم نكن نستحق الخسارة أمامه في الدور الأول لولا خطأ حكم المباراة الذي منحه ركلة جزاء في الدقيقة 86. الحظوظ متساوية في مواجهتنا المقبلة. مستوى لاعبي فريقي يتحسن من مباراة ‘لى اخرى وهذا أمر جيد بالنسبة الينا. أتمنى أن يعود هذا الفوز بالنفع على تركيا ليس فقط في الجانب الرياضي".

الفرنسي برنو ميتسو (مدرب السنغال)
ميتسو سعيد بإنجازه
"تركيا منتخب كبير, خسر ضد مجريات اللعب أمام البرازيل. لم نكن أقوياء بدنيا, لكننا أظهرنا أن بلدا إفريقيا صغيرا بامكانه إزعاج اقوى المنتخبات على الصعيد العالمي بإمكانيات قليلة. بعد أن عشنا المونديال من الصعب العودة إلى المنافسات الافريقية. لكن اللاعبين يملكون روحا قوية للتنافس ومن الان هدفنا الفوز بكأس الأمم الإفريقية المقررة في تونس عام 2004".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة