مظاهرات ضد حكومة تايلند   
السبت 1431/4/19 هـ - الموافق 3/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:34 (مكة المكرمة)، 11:34 (غرينتش)

عشرات الآلاف من أصحاب القمصان الحمر تدفقوا إلى قلب العاصمة بانكوك (الفرنسية)

نظم عشرات الآلاف من التايلنديين مظاهرة "حاسمة" في بانكوك وسط إجراءات أمنية في مسعى لإجبار رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا على حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة.

و
تدفق المتظاهرون المنتمون إلى الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الدكتاتورية والمعروفون بأصحاب القمصان الحمر إلى الحي التجاري الثري ببانكوك، وأغلقوا شارع راتشبراسونغ موئل الفنادق الفخمة والمحلات الراقية، مما دفع التجار إلى إغلاق محالهم ومن بينها سنترال وورلد ثاني المجمعات التجارية الكبرى في جنوب شرق آسيا.

 

وانطلقت "قافلة حمراء" تضم آلاف السيارات في شوارع العاصمة متجهة إلى طريق فيبهافادي السريع، بيد أن قادة الجبهة أعربوا عن عدم نيتهم حصار مطار دون مواينغ.

وفي كلمة أمام المتظاهرين قال وينغ توجراكارن أحد قادة الجبهة المتحدة "نجتمع هنا لنتيح لأهل بانكوك الانضمام لنا... إن هذه المسيرة تبرهن للحكومة أن الحضريين في بانكوك يؤيدوننا وليس سكان الأرياف فقط"، بينما قال قيادي آخر إن "غدا سيكون النصر الحاسم".

 

أما حكومة فيجاجيفا فقد نشرت خمسين ألفا من قوات الجيش والشرطة والأمن بعدما نقلت شاحنات متظاهرين من المناطق الريفية إلى العاصمة بانكوك.

 

وتنظم الجبهة المتحدة مظاهرات في بانكوك منذ 14 مارس/آذار الماضي لإجبار فيجاجيفا –الذي يتهمونه بالخضوع لأصحاب الثروة- على حل البرلمان في موعد أقصاه الثاني عشر من الشهر الحالي وإجراء انتخابات.

 

وكان رئيس الوزراء -المدعوم من الجيش التايلندي- قد ذكر أن إجراء انتخابات سلسة أمر صعب الآن نظرا للتوتر الذي تشهده البلاد، وعرض حل البرلمان في ديسمبر/كانون الأول قبل عام من موعد انتهاء فترة ولايته، الأمر الذي رفضته المعارضة.

 

ويقول محللون إن فيجاجيفا سيخسر على الأرجح الانتخابات إذا أجريت الآن مما يثير مخاطر استثمارية في ثاني الاقتصادات الكبرى في جنوب شرق آسيا عقب زيادة قدرها 1.6 مليار دولار في حجم الاستثمارات الأجنبية بالبورصة التايلندية الشهر الماضي.

 

وفشلت الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع عبر المفاوضات بين فيجاجيفا وقادة المعارضة الذين هددوا بمزيد من الاحتجاجات في الأيام المقبلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة