مقتل العشرات منهم عسكريون بمواجهات جنوبي الفلبين   
السبت 27/7/1428 هـ - الموافق 11/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:13 (مكة المكرمة)، 21:13 (غرينتش)
قوات فلبينية في أدغال جزيرة جولو حيث المواجهات مع مسلحين إسلاميين (الفرنسية)

قتل في مواجهات عنيفة جنوبي الفلبين العشرات من بينهم 26 جنديا حكوميا و27 مسلحا إسلاميا.
 
وقال الجيش إن أكثر من أربعين شخصا من الجانبين أصيبوا بجراح في الاشتباكات التي تجري منذ صباح أمس الخميس في بلدتي إندانان ومايمبونغ في جزيرة جولو على بعد ألف كيلومتر جنوب مانيلا.
 
وصرح المقدم بارتولوم باكارو مسؤول الإعلام بالجيش بأن حصيلة القتلى هي الأكبر في يوم واحد حتى الآن في السنوات الأخيرة.
 
وقال باكارو إن الجيش سيرسل كتيبتين أخريين أو ألف جندي إضافي إلى جزيرة جولو لدعم القوات الحكومية هناك.
 
وأوضح أن هناك حاليا أربع كتائب تابعة للجيش وأربع كتائب أخرى تابعة  للبحرية الفلبينية.
 
واندلعت المعارك عندما نصب جماعة أبو سياف كمينا لمجموعة من الجنود كانوا في طريقهم إلى السوق الشعبي على الحدود بين بلدتي إندانان ومايمبونغ وقتل تسعة جنود على الفور في حين توفي آخر متأثرا بجروحه في المستشفى.
 
وأفاد الجيش في تصريحات أخرى بأن مجموعة أخرى من الجنود اشتبكت الليلة الماضية مع مسلحين من جبهة تحرير مورو الإسلامية وأفراد من جماعة أبو سياف في بلدة مايمبونغ ما أدى إلى مقتل 15 جنديا آخرين.
 
من جهته أكد حاتم الحسن نائب رئيس الجبهة أن بعض أعضاء الجبهة الذين وقعوا اتفاق سلام مع الحكومة في عام 1996 اشتبكوا في القتال.
 
وصرح بأن مقاتلي الجبهة شاركوا في الهجوم ضد الجنود ردا على مقتل ثلاثة من رفاقهم وأحد قادة الجبهة في اشتباك وقع أول أمس.
 
وكانت الجبهة أعربت في وقت سابق عن استيائها بسبب عدم التزام الحكومة بتنفيذ بعض الشروط الرئيسية في اتفاق السلام الموقع منذ عشر سنوات لاسيما تلك التي تهدف إلى تنمية المناطق الإسلامية في إقليم مندناو حيث تجري المواجهات.
 
وصرحت المسؤولة بإدارة الشؤون الاجتماعية المحلية باي راكما إمام بأن الاشتباكات أجبرت أكثر من 4300 شخص على الفرار من منازلهم في البلدات
المتضررة.
 
وعبرت عن خشيتها من تصاعد القتال في بلدات أخرى، وقالت إن أعداد المشردين الحالية سترتفع بسبب القتال الدائر.
 
ودعت إمام إلى إرسال أغطية وإمدادات غذائية وأدوية للسكان المشردين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة