القاعدة تتبنى هجوما استهدف المالكي   
الثلاثاء 15/2/1433 هـ - الموافق 10/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:54 (مكة المكرمة)، 11:54 (غرينتش)

إجلاء المصابين في هجوم سابق استهدف المنطقة الخضراء ببغداد (الفرنسية)

تبنى تنظيم "دولة العراق الإسلامية" الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، أمس الاثنين الهجوم الذي نفذه انتحاري يقود سيارة مفخخة في نوفمبر/ تشرين الثاني قرب مقر البرلمان داخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط بغداد، مؤكدا أن هدفه كان رئيس الوزراء نوري المالكي.

وجاء في البيان الذي نشرته شبكة الحنين الجهادية أن "المجاهدين، الذين يسر الله لهم ثغرة، استثمروها لإدخال سيارة مفخخة يقودها بطل من أبطال هذه الأمة انغمس بها في عمق المنطقة الخضراء، فلم تمنعه عشرات نقاط التفتيش المنتشرة حول وداخل المنطقة، ولا كاميرات المراقبة أو الطائرات المسيرة أو الكلاب المدربة التي يفخرون بها".

وأضاف البيان أن الاعتداء كان يستهدف رئيس الوزراء نوري المالكي "لكن الله قدر بحكمته أمرا آخر، ومنع من تنفيذ العملية بتمامها خلل معين فانفجرت السيارة عند ركنها خلف مدخل مقر مجلس النواب موقعة العديد من القتلى والمصابين من حماية المقر وبعض نوابه".

وأوقع الهجوم قتيلين وأسفر أيضا عن إصابة نائب بجروح. ويومها أكد مسؤولون أن الاعتداء كان يستهدف المالكي أو رئيس البرلمان أسامة النجيفي.

وتوعد التنظيم الحكومة العراقية ورئيسها بالقتل، وجاء في بيانه "نقول للحكومة الصفوية ورؤوسها: لا تحلموا أيها الجبناء بالأمن ولو كنتم في فرشكم، وسيأتي اليوم الذي تضيق عليكم جحوركم التي تعيشون فيها بإذن الله".

وكانت التحقيقات التي أعلنت عنها الحكومة ربطت هذا الهجوم بـ"إرهابيين" في الرمادي ثم بطارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي.

من جانب آخر تبنى التنظيم الهجوم الذي استهدف بسيارة مفخخة مقر وزارة الداخلية يوم 26 ديسمبر/ كانون الأول، وأسفر عن خمسة قتلى و39 جريحا.

وأورد البيان أيضا قائمة بالهجمات التي نفذها التنظيم في بغداد وزاد عددها على 35 هجوما وتفجيرا واغتيالا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة