مخاوف من عناصر لحزب الله بأميركا   
الجمعة 1433/5/15 هـ - الموافق 6/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:58 (مكة المكرمة)، 13:58 (غرينتش)
التقارير الأميركية تعرف تباينا في تقدير عدد المتعاطفين مع حزب الله داخل الولايات المتحدة (رويترز)
 
خلص تحقيق أجراه فريق يترأسه رئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأميركي بيتر كينغ الشهر الماضي إلى وجود "مئات" من الأشخاص وصفهم التحقيق بـ"إرهابيي إيران وحزب الله" داخل الولايات المتحدة.

لكن التقرير أشار إلى أن تحديد عدد هؤلاء الأشخاص أمر صعب نتيجة إجراءات أمن العمليات التي يطبقها حزب الله.

وأوردت اللجنة بالرغم من هذا المعطى تقديرات لبعض المسؤولين الأميركيين الذين تحدثوا عن وجود "ما يقدر بعدة آلاف من المانحين المتعاطفين ومئات من الناشطين داخل الديار الأميركية".

يتخوف عدد من المسؤولين الأميركيين بأن يدفع توجيه ضربة جوية إسرائيلية أو أميركية للمواقع النووية الإيرانية الحزب إلى تغيير الإستراتيجية والانتقال من عمليات المراقبة وجمع التبرعات بأميركا الشمالية إلى شن هجمات ثأرية داخل الولايات المتحدة أو إسرائيل

شبكة واسعة
ذات الأمر أيده مسؤولو المخابرات وأجهزة إنفاذ القانون وخبراء مستقلون أميركيون حيث يرون أنه ما من شك في أن لحزب الله شبكة واسعة من المؤيدين وجامعي التبرعات والنشطين المحتملين داخل أميركا.

لكن مسؤولين مطلعين على أحدث المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالحزب طعنوا في صحة هذه الأرقام بالنظر "لأن هناك فارقا كبيرا بين شخص مؤيد وشخص مستعد للمشاركة في أعمال عنف من تخطيط الحزب" وفق قولهم.

من ناحية أخرى أكد مسؤول بأجهزة إنفاذ القانون -فضل عدم ذكر اسمه- أن شرطة نيويورك تقدر عدد المتعاطفين مع الحزب بمدينة نيويورك فقط بحوالي مائتين إلى ثلاثمائة شخص.

وذكر المسؤول أن ما بين عشرة وعشرين من هؤلاء هم أقارب لقادة بحزب الله أو مقاتليه، مضيفا أن لدى شرطة نيويورك تفاصيل كافية عن البنية التحتية للحزب وأنها حددت ثلاث بلدات هي بنت جبيل ويارون وياطر يرتبط بها من يشتبه بأنهم متعاطفون معه.

كما أشار المسؤول إلى أن عددا قليلا فقط ممن يعيشون في نيويورك ولهم صلة بحزب الله تلقوا تدريبا عسكريا داخل لبنان.

ويأتي تركيز المسؤولين الأمنيين الأميركيين على حزب الله في وقت تصاعدت فيه المواجهة بشأن برنامج إيران النووي، كما يرى مسؤولو مكافحة الإرهاب الأميركيون أن الحزب أكثر الجماعات الإسلامية تنظيما ونجاعة حتى مقارنة بالقاعدة نفسها.

كما يتخوف عدد من المسؤولين الأميركيين بأن يدفع توجيه ضربة جوية إسرائيلية أو أميركية للمواقع النووية الإيرانية الحزب إلى تغيير الإستراتيجية والانتقال من عمليات المراقبة وجمع التبرعات بأميركا الشمالية إلى شن هجمات ثأرية داخل الولايات المتحدة أو إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة