التوتر يسود محافظة الضالع اليمنية بعد مقتل شرطيين   
الأحد 1422/10/7 هـ - الموافق 23/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن مصدر في الشرطة اليمنية اليوم أن توترا شديدا ساد إحدى البلدات في محافظة الضالع جنوبي اليمن في أعقاب مقتل شرطيين في مواجهات مع أبناء البلدة. وتشهد المحافظة منذ عام 1998 مواجهات متفرقة بين قوات الأمن وسكان محليين.

وقد اندلعت المواجهات في بلدة جحاف التي تقع على بعد 246 كلم جنوبي العاصمة صنعاء عندما حاولت الشرطة توقيف أربعة من سكان البلدة، وهو ما أدى إلى إصابة مدني واحد على الأقل بجروح فضلا عن الشرطيين اللذين قتلا.

ووجهت إلى الرجال الأربعة تهمة قتل ثلاثة جنود كان أهالي البلدة قد اتهموهم بقتل ضابط كبير متقاعد يدعى علي قائد موقر يوم 11 ديسمبر/ كانون الأول الجاري في جنوبي اليمن. وقال مسؤول في الشرطة إن "الرجال الأربعة لا يزالون فارين والوضع متوتر جدا رغم توقف المواجهات مساء أمس".

والبلدة التي تقع في منطقة جبلية ويصعب الوصول إليها تعرضت للقصف مدة سبع ساعات استنادا إلى الأهالي الذين تحدثوا عن تدخل رجال في المعارضة لدى المحافظ لوقف القصف. وتشهد محافظة الضالع منذ عام 1998 مواجهات دائمة بين الجنود والأهالي الذين يعارضون تعزيز وجود الجيش، خصوصا أن غالبية عناصره هناك يتحدرون من أصول شمالية.

من جهة أخرى لقي أحد عناصر الاستخبارات اليمنية مصرعه عن طريق الخطأ في محافظة لحج الواقعة أقصى جنوبي اليمن أمس السبت أثناء زيارته لأهله. وقالت مصادر طبية إن القتيل ويدعى يوسف عواد لقي مصرعه أثناء حفلة عرس أطلقت فيها النيران في الهواء.

وقتل الثلاثاء 24 شخصا بينهم 18 عسكريا في بلدة بمحافظة مأرب شرقي صنعاء أثناء حملة عسكرية قامت بها السلطات لتعقب مشتبه بانتماءهم لتنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن المطلوب الأول للولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة