بدء الانتخابات التشريعية في إندونيسيا   
الاثنين 1425/2/15 هـ - الموافق 5/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميغاواتي سوكارنو خلال حملة الدعم لحزبها (الفرنسية-أرشيف)
بدأت اليوم الانتخابات التشريعية والمحلية في إندونيسيا، حيث سيختار الإندونيسيون وفق الانتخاب النسبي نوابهم الـ550، بالإضافة إلى أعضاء مجلس إقليمي جديد ومثليهم في الأقاليم والمناطق.

وقد فتحت صناديق الاقتراع بعد ساعة واحدة من الموعد المقرر لها، بسبب تأخر المسؤولين عن عملية الاقتراع في تجهيز الخيام وصناديق الاقتراع في شرق البلاد.

ويتنافس في هذه الانتخابات 24 حزبا، حيث ينحصر التنافس بين الحزب الديمقراطي الإندونيسي الذي ترأسه ميغاواتي سوكارنو بوتري الرئيس الحالية للبلاد وحزب غولكار حزب الرئيس السابق سوهارتو.

وتظهر استطلاعات الرأي أن حزب غولكار الذي حصل على نسبة 22% بالانتخابات السابقة عام 1999 يتقدم على الحزب الديمقراطي الذي تمكن من الحصول على نسبة 34% من الأصوات في الانتخابات نفسها، ولا يتوقع لغولكار الحصول على الأغلبية.

وحسب عدد من المحللين فإن الأحزاب الإسلامية التي حصلت على 14% من أصوات الناخبين في الانتخابات السابقة لن تحرز تقدما يذكر في هذه الانتخابات.

وتوصف الانتخابات الحالية بأنها الأهم والأكثر تعقيدا في تاريخ البلاد، إذ ستجري عملية الاقتراع في يوم واحد ويبلغ عدد مكاتب الاقتراع 595 ألفا عبر أنحاء البلاد التي يبلغ عدد سكانها 212 مليون نسمة.

ورغم أن النتائج الأولية للانتخابات قد تبدأ في الظهور بعد عدة ساعات من إقفال صناديق الاقتراع فإن النتائج النهائية لن تعرف قبل نهاية الشهر الحالي.

وسيعاود الإندونيسيون التوجه لصناديق الاقتراع في يوليو/ تموز القادم لانتخاب رئيسهم للمرة الأولى عبر الانتخاب المباشر.

يذكر أن إندونيسيا التي يشكل المسلمون فيها أكثر من 90% وهي أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان تعد ثالث أكبر ديمقراطية في العالم منذ سقوط نظام الرئيس الأسبق سوهارتو عام 1998.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة