الدوحة تسابق الزمن لاستضافة آسياد   
السبت 18/2/1427 هـ - الموافق 18/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:56 (مكة المكرمة)، 21:56 (غرينتش)

تميمة الدورة في الشوراع والميادين الرئيسية (الفرنسية)

تحولت العاصمة القطرية وكأنها ورشة عمل واحدة ضخمة قبل ثمانية أشهر من موعد انطلاق الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة في الفترة من 1 إلى 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

بيد أن المنظمين يؤكدون أن كل شيء سيكون جاهزا في الوقت المحدد لاستقبال هذا الحدث الضخم الذي رصدوا لتنظيمه 8.2 مليارات دولار.

وتعيش الدوحة -وهي عاصمة دولة قطر الغنية بالغاز التي يقدر عدد سكانها بنحو 750 ألف نسمة بينهم 150 ألف قطري- على وقع ورش البناء وتطوير البنية التحتية ما يسفر عن الكثير من المشاكل في حركة السير من خلال الطرقات المحولة أو المغلقة، وبالتالي زحمة السير الخانقة.

وبالفعل بدأ السكان يتململون من هذا الوضع لدرجة أن شائعات سرت بحرمان قطر من تنظيم آسياد لأنها قد تكون عاجزة عن استضافة الحدث في الموعد المحدد.

وأكد مدير اللجنة الأولمبية القطرية المنظمة لأولمبياد الألعاب الآسيوية (آسياد) عبد الله القحطاني أن الدوحة ستكون جاهزة في الموعد المحدد لاستقبال البطولة، نافيا شائعات عن إمكانية نقل الألعاب إلى مدينة أخرى.

وأوضح أن اللجنة الأولمبية الآسيوية برئاسة وزير النفط الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح هي وحدها المخولة أن تتخذ قرارا من هذا النوع وضمن آليات قانونية محددة تنص بصفة خاصة على أن يوجه المكتب التنفيذي للجنة إشعارا قبل ستة أشهر.

وأشار القحطاني إلى أن آخر اجتماع للمكتب التنفيذي كان في الرابع من الشهر الجاري بالكويت، ونفى تلقي قطر أي انتقاد حتى الآن حول الاستعدادات لاستضافة الألعاب.

معظم الملاعب باتت جاهزة(الفرنسية)

منشآت وملاعب
وأكد المسؤول القطري أن اللجنة المنظمة ستبدأ اعتبارا من مايو/أيار المقبل تسلم منشآت القرية الأولمبية التي يستكمل بناؤها في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وتصل القدرة الاستيعابية للقرية الأولمبية المخصصة لإقامة اللاعبين إلى 10500 شخص.

أما بالنسبة للبنية التحتية الرياضية، فأكد القحطاني أن معظم المنشآت المخصصة للمسابقات الرسمية باتت جاهزة.

وأشار إلى أن ملعب سباق الخيل الذي يبنى على شكل قاعة مغلقة سينتهي العمل فيه يوم 16 سبتمبر/أيلول المقبل، في حين سيتم تسليم حوض رياضة كرة الماء وملعب الرماية تباعا خلال الشهور القادمة.

وأعدت قطر أيضا 37 منشأة مخصصة للمسابقات الرسمية، في حين ستكون 52 منشأة أخرى للتدريبات تحت تصرف اللاعبين.

وسوف يعمل حوالي 60 ألف شخص من مختلف المواقع في التنظيم بما في ذلك ستة آلاف رجل أمن و16 ألف متطوع.

ولإقامة المشاركين والزائرين، حجزت اللجنة التنظيمية جميع الفنادق الفخمة في الدوحة -التي يبلغ عدد غرفها 2245- إضافة إلى 14 برجا جديدا قيد الإنشاء يمكنها أن تستقبل 16 ألف شخص على أن تكون جاهزة مبدئيا ابتداء من منتصف أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وتبدأ التدريبات النهائية لحفلي الافتتاح والختام في الأسابيع القليلة المقبلة. وقال القحطاني إن الشعلة الأولمبية ستنطلق من قطر يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول المقبل قبل التجول في القارة الآسيوية لتعود إلى الدوحة مع بداية المسابقات.

وقطر هي الدولة العربية الأولى التي تستضيف الألعاب الآسيوية التي نظمت للمرة الأولى في الهند عام 1951.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة