آلاف الفلسطينيين بصلاة الجمعة الأخيرة بالأقصى رغم الحواجز   
السبت 1429/9/28 هـ - الموافق 27/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)
إسرائيل سمحت لكبار السن من الضفة بالوصول للساحات المحيطة بالأقصى وقبة الصخرة (الفرنسية)

تجاوز نحو ثلاثمائة ألف فلسطيني الإجراءات الأمنية والحواجز الإسرائيلية وأدوا صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى وساحاته.

وقد فرضت سلطات الاحتلال إجراءت مشددة ووضعت العديد من الحواجز على الطرق ولم تسمح إلا لكبار السن من الضفة الغربية بالوصول إلى الحرم القدسي الذي وصل إليه أيضا سكان القدس والخط الأخضر.

الاقتتال الداخلي
على صعيد آخر توعدت جماعة فلسطينية تطلق على نفسها اسم جيش الإسلام بالثأر لمقتل تسعة من عناصرها في اشتباكات جرت في وقت سابق من الشهر الجاري مع قوات الشرطة التابعة للحكومة المقالة.

وقالت الجماعة في بيان إنها تتوعد بالثأر ما لم تعلن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قيام دولة إسلامية في قطاع غزة. وأعطى البيان قادة غزة مهلة ثلاثة أيام للاستجابة لمطالب جيش الإسلام, وحث حماس على الامتناع عن ملاحقة أعضاء الحركة.

في المقابل قلل المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري من هذه التهديدات، وقال إن المداهمة جاءت ردا على مقتل رجل شرطة على أيدي أفراد من عائلة دغمش.

البحرية الإسرائيلية لم تمنع نشطاء السلام الأجانب من الوصول لشواطئ غزة (الفرنسية-أرشيف)
كما اتهم الجماعة بمحاولة فرض ما وصفها بأفكار متطرفة على الشعب الفلسطيني, مشيرا إلى أن جماعة جيش الإسلام يمكنها العمل ضد الاحتلال الإسرائيلي والابتعاد عن الشؤون الداخلية.

الحصار
من جهة ثانية قرر نشطاء أجانب تأجيل رحلة إلى شواطئ غزة كانت مقررة هذا الأسبوع في إطار حملة للتنديد بالحصار.

وقال متحدث باسم الحركة التي ستقود فك الحصار وتتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها إن الرحلة تأجلت إلى أكتوبر/تشرين الأول المقبل, مشيرا إلى أنه يجري البحث عن قارب مناسب, إضافة إلى ترقب حالة الطقس في شرق البحر المتوسط. كما قال المتحدث إن الحركة لا تريد القيام برحلتها من قبرص إلى شواطئ غزة بالتزامن مع نهاية شهر رمضان المبارك.

وكان النشطاء الأجانب قد قاموا في أغسطس/آب الماضي برحلة مماثلة للفت الأنظار إلى الأوضاع السيئة التي يعاني منها نحو 1.4 مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة المحاصر. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة