القاعدة تتبنى قتل أربعة بشمال مالي   
الأربعاء 25/8/1437 هـ - الموافق 1/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:48 (مكة المكرمة)، 13:48 (غرينتش)

أفاد تقرير إخباري بأن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تبنى هجمات شمالي دولة مالي بغرب أفريقيا أودت بحياة جندي صيني يعمل في قوات حفظ السلام الدولية (مينوسما) وثلاثة مدنيين وأصاب أكثر من عشرة آخرين بجروح.

وجاءت تلك الهجمات أمس الثلاثاء بعد أيام من مقتل خمسة من جنود حفظ السلام في كمين وسط مالي، مما زاد المخاوف بشأن مستقبل بعثة الأمم المتحدة في تلك الدولة.

وذكر موقع "سايت" الإلكتروني -ومقره في الولايات المتحدة- أن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أعلن أن كتيبة "المرابطون" التابعة له اشتبكت مع "قوات الاحتلال الصليبي"، في إشارة إلى بعثة الأمم المتحدة في مالي.

ووصف التنظيم الاشتباكات بأنها كانت "ملحمة"، مشيرا في بيان إلى أن مقاتليه "أنزلوا هزيمة نكراء بالعدو".

وتبنت كتيبة "المرابطون" بقيادة الجزائري مختار بلمختار مسؤولية العديد من الهجمات في جنوب الصحراء الكبرى.

وكانت الأمم المتحدة قد ذكرت أن موقعين تابعين لها في مدينة غاو شمالي مالي تعرضا لهجمات في ساعة متأخرة أمس الثلاثاء تسببت في مقتل أربعة أفراد -أحدهم من قوات حفظ السلام- وإصابة أكثر من 12 آخرين. 

إدانة أممية
والهجوم المزدوج هو الأخير في سلسلة عمليات ضد القوات الأجنبية المنتشرة في مالي منذ التدخل العسكري الأجنبي بقيادة فرنسا في يناير/كانون الثاني 2013 ضد مجموعات مسلحة مرتبطة بالقاعدة كانت تسيطر على شمال البلاد.

وأوضح بيان صادر عن قوات مينوسما أن هجوما استعملت فيه مدافع الهاون والصواريخ استهدف معسكر البعثة الأممية الواقع في حي شاتو دو بمدينة غاو، مضيفا أن الجهود لا تزال جارية لتحديد الوقائع.

من جانبه، أعرب محمد صالح النظيف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "ذهوله إزاء هذه الهجمات الشرسة والجبانة وغير المقبولة ضد معسكرات مينوسما التي تؤوي موظفي البعثة -ومعظمهم مدنيون- وضد موظفي شركة خدمة مقاومة الألغام المدنيين في (غاو) التي تبذل البعثة الأممية والشركة الجهود لدعم سلطاتها المحلية والسكان".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة