وفاة سبعة مشردين بفرنسا بسبب البرد   
السبت 12/3/1436 هـ - الموافق 3/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 9:34 (مكة المكرمة)، 6:34 (غرينتش)

أدت موجة البرد التي اجتاحت فرنسا في الأيام الماضية إلى وفاة سبعة مشردين. وقد حذرت جمعيات مدنية من احتمال ارتفاع عدد ضحايا البرد، خاصة أن فصل الشتاء لا يزال في بدايته.

وتقول أرقام هذه الجمعيات إن عدد المشردين بفرنسا -ثاني أقوى اقتصاد بمنطقة اليورو- يتجاوز 140 ألف مشرد، من بينهم ثلاثون ألف طفل. ومعظمهم مهاجرون من أوروبا الشرقية.

ويقول درامي مانديلا، وهو أحد المهاجرين من ساحل العاج، إنه يقطن منذ أيام تحت جسر في باريس، وقد تدنت درجة الحرارة قبل أيام إلى ست درجات تحت الصفر.

ومن المشردين في شوارع باريس أطفال وشبان لم يتجاوزوا عقدين من أعمارهم قادتهم مغامرة الهجرة من بلدانهم الأصلية إلى قضاء أيام الشتاء في الشارع.

ولا تقتصر ظاهرة التشرد على المهاجرين بل إنها تمتد إلى آلاف الفقراء الفرنسيين الذين اضطرتهم الأزمة الاقتصادية إلى افتراش الأرض.

وحذرت جمعية الحق في السكن من أن الوضع أصبح خطيرا، وأضافت أن الأرقام تشير إلى أن ألفي شخص ماتوا في الشارع بسبب البرد في السنوات الثلاث الأخيرة.

ويقول المتحدث باسم الجمعية جان باتريس أيغو للجزيرة إن فرنسا بلد غني ولديه إمكانات لإيواء هؤلاء المشردين، غير أن السلطات المحلية تقول إن مراكز الإيواء المتوفرة ليس بمقدورها استيعابهم جميعا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة