البرلمان الأفغاني يقر تعديلات وزارية اقترحها كرزاي   
الخميس 1427/3/22 هـ - الموافق 20/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:51 (مكة المكرمة)، 16:51 (غرينتش)

عبد الله عبد الله سيترك حقيبة الخارجية بعد أن شغلها لنحو خمس سنوات (الفرنسية)
أقر البرلمان الأفغاني ترشيح رانجين دادفار سبانتا لتولي حقيبة وزارة الخارجية خلفا للوزير السابق عبد الله عبد الله الذي كان يتولى هذا المنصب منذ الإطاحة بحكومة طالبان عام 2001.

وتلقى سبانتا المؤيد للديمقراطية تعليمه في الغرب وعاد لبلاده بعد نحو عقدين قضاهما بالمنفى. وقبل ترشيحه لشغل منصب وزير الخارجية كان سبانتا يعمل مستشارا للرئيس الأفغاني للشؤون الدولية.

كما أقر البرلمان إبقاء عبد الرحيم ورداك في منصب وزير الدفاع، وترقية متاعب ضرار أحمد مقبل لمنصب وزير الداخلية.

ويأتي تعيين هؤلاء الوزراء في إطار الاقتراع بالثقة على 25 وزيرا رشحهم الرئيس حامد كرزاي بعد أسبوعين من مساءلة المرشحين حول خبراتهم وجداول أعمالهم.

وأشار نواب أفغان إلى أن من بين المرشحين الذين قد يواجهون متاعب سيد مخدوم راحين الذي رشح لمنصب وزارة المعلومات والثقافة، وأمين فارهانج الذي تم ترشيحه لتولي حقيبة الاقتصاد، بينما تنبأ نواب آخرون بالتصديق على عدد أكبر.

وقال النائب عزيز أحمد رافضا الكشف عن أسماء الوزراء الذين يعتقد أنهم لن يحصلوا على تأييد، إن نحو 20 برلمانيا ربما يحصلون على نسبة 100% من الأصوات بينما سينهزم الخمسة الباقون.

وأشار أزيتا رفهات وهو عضو برلماني آخر إلى أن المرشحين الذين لا تتضح مؤهلاتهم الدراسية ربما لا يتم التصويت لصالحهم.

وفي حالة التصويت ضد الوزراء فإنه ينبغي على كرزاي أن يستبدلهم بوجوه جديدة يدخلون بعد ذلك تصويتا برلمانيا آخر.

ويبدو أن عملية التصويت ستتم وفق انتماءات أعضاء البرلمان، كما يبدو أن أنصار الرئيس السابق برهان الدين رباني وجنرال الحرب عبد رب الرسول سياف سيؤثرون على عملية التصويت. لكن رئيس البرلمان يونس قانوني طالب جميع أعضاء البرلمان بمراعاة ضمائرهم في عملية التصويت.

وأرجع مراقبون للشأن الأفغاني التعديلات إلى قصور شاب أداء الحكومة مؤخرا, بالإضافة إلى سعي الرئيس لتأمين الحوار الجاري مع بعض الفصائل والجماعات السياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة