إيران تتوعد وروسيا تتحفظ عشية التصويت الأممي   
الجمعة 1427/12/1 هـ - الموافق 22/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)

أحمدي نجاد قال إن البرنامج النووي لبلاده أصبح مصدر إلهام لدول أخرى (الفرنسية -أرشيف)

أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أنه لا شيء سيثني بلاده عن مواصلة برنامجها النووي، وجاءت تصريحاته عشية الاجتماع المقرر لمجلس الأمن الدولي، الذي قد يصوت الجمعة على مشروع قرار ينص على فرض عقوبات على طهران.

وتهكم أحمدي نجاد على الولايات المتحدة وحلفائها لمحاولتهم وقف برنامج إيران النووي، الذي قال إنه أصبح مصدر إلهام لدول أخرى.

وفي خطاب ألقاه أمام حشد بمحافظة كرمنشاه غرب إيران، اعتبر أن الجهود الغربية لكبح خطط إيران النووية سببها الخوف من أن آخرين سيسيرون على نهج طهران.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن أحمدي نجاد قوله "إن أميركا وبعض الحلفاء الأوروبيين يعتقدون أن الأمة الإيرانية ستنتظر الإذن منهم لتحقيق تقدم، لكن يجب عليهم أن يعلموا أنها اختارت طريق الرفعة والشرف".

كما أكد رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي بإيران علي لاريجاني، أن القرار لن يرغم طهران على وقف برنامجها النووي، لكنه سيؤثر على تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

دعوة للحوار
لكن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي عبر عن لهجة تصالحية أكثر، وأكد أن إيران تريد العودة إلى المفاوضات بشأن برنامجها النووي فقال "نعتقد أنه من الممكن بناء جسر بين الجانبين حتى يمكن لإيران أن تحصل على حقوقها في مجال الطاقة النووية، ويمكن تبديد أي لبس أو غموض يتعلق بالبرنامج".

لاريجاني قال إن قرار مجلس الأمن سيؤثر على تعاون إيران مع وكالة الطاقة الذرية(رويترز -أرشيف)
وأضاف في مؤتمر صحفي "يجب أن نكرر أن لغة التهديد فقدت قيمتها وأن المفاوضات هي أفضل سبيل لإيجاد حل ممكن".

وسيجري مجلس الأمن الجمعة اقتراعا على مشروع قرار يفرض عقوبات على إيران، بعد أن تخلى الأوروبيون عن حظر ملزم على السفر عارضته روسيا.

لكن روسيا قالت إن هناك بندين أو ثلاثة تريد تغييرها، وعبرت عن أملها في أن يتم تسوية الأمر.

كما أكد المبعوث الأميركي أن واشنطن ما زالت تدرس النص، وخصوصا حظر السفر الذي جعلته أولوية.

أولمرت يدعم
من جهة أخرى سيتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، في زيارة إلى العاصمة الصينية بكين الشهر المقبل لدعم فرض عقوبات على إيران.

وذكرت إذاعة إسرائيل نقلا عن مصادر سياسية بديوان رئيس الوزراء أن أولمرت سيعرض خلال مباحثاته مع كبار المسؤولين الصينيين وفي مقدمتهم الرئيس الصيني ووزير خارجيته "معلومات استخبارية حول الخطر الإيراني، وسيحاول إقناع الزعماء الصينيين بدعم فرض عقوبات دولية على طهران".

ويحظر المشروع واردات وصادرات المواد والتكنولوجيا المتصلة بتخصيب اليورانيوم أو إعادة المعالجة ومفاعلات الماء الثقيل، إلى جانب أنظمة إطلاق الصواريخ الذاتية الدفع.

كما يتضمن قائمة بإحدى عشرة وكالة أو شركة و12 مسؤولا منخرطين في برامج إيران النووية أو الصواريخ الذاتية الدفع مرشحين لحظر السفر عليهم وتجميد أصولهم المالية.

وكان الملف النووي الإيراني محور اجتماعين غير رسميين لسفراء الدول الست (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) المكلفة من قبل الأمم المتحدة بمتابعته، تلاهما اجتماع عام لمجلس الأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة