مانيلا توقع هدنة مع جبهة مورو الإسلامية   
الجمعة 1424/5/20 هـ - الموافق 18/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غلوريا أرويو
أعلنت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو أن حكومتها وقعت اتفاق هدنة مع جبهة تحرير مورو الإسلامية وأوقفت هجومها ضد مقاتلي الجبهة بعد تذليل عقبات رئيسية لاستئناف محادثات سلام بين الجانبين لإنهاء تمرد استمر عقودا.

وأكدت أرويو في بيان أن مانيلا علقت الملاحقات الجارية ضد بعض قادة الجبهة وستسلم عشرة من كبار قادة وأعضاء الجبهة -من بينهم زعيم الجبهة هاشم سلامات- تصاريح مرور ليتمكنوا من التوجه إلى ماليزيا لحضور محادثات السلام المتوقع إجراؤها هناك الأسبوع القادم.

وقالت إن الحكومة ستلغي أيضا المكافآت التي أعلنتها لاعتقال قادة الجبهة, موضحة أنها أمرت القوات المسلحة التي تشارك في مكافحة التمرد بخفض مستوى تدخلها من شن عمليات عقابية إلى دفاع نشط.

وأضافت أن ماليزيا التي تقوم بوساطة بين الجانبين تستعد لنشر مراقبين لوقف إطلاق النار في جزيرة مندناو جنوبي الفليبين حيث يتمركز مقاتلو جبهة مورو.

وتضم الجبهة نحو 12 ألف مقاتل وتخوض حركة تمرد منذ 25 سنة تهدف إلى قيام دولة إسلامية جنوبي الفلبين.

هروب سجين

فتح الرحمن الغوزي لدى اعتقاله العام الماضي (رويترز)

وفي سياق آخر قالت الشرطة الفلبينية إن فرار أحد السجناء المحسوبين على الجماعة الإسلامية من سجنه يرجع إلى خلل في زنزانة يمكن فتحها دون مفاتيح.

وأوضح مدير التحقيق الجنائي إدواردو ماتيلانو للصحفيين "الآن نستطيع أن نرجع الهرب ليس فقط إلى العنصر البشري وإنما أيضا إلى قصور مادي أو قصور في بناء زنزانة الاحتجاز".

وهرب الإندونيسي فتح الرحمن الغوزي الذي اعترف بانتمائه للجماعة الإسلامية من مركز احتجاز في مانيلا بالرغم من الحراسة المشددة، ما دفع مسؤولين إلى الاعتقاد بتواطؤ حراس من السجن في عملية هربه.

وزاد هرب الغوزي -الذي كان يقضي عقوبة السجن لحيازة متفجرات بشكل غير قانوني وتزوير وثائق سفر- من الشكوك حول قناعة مانيلا في محاربة الفساد.

وأمرت الرئيسة الفلبينية إثر ذلك بإجراء تحقيق في قضية الهرب، وتعهدت باجتثاث جذور الفساد في الشرطة الذي تقول إنه ربما أسهم في هذه الفضيحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة