الملاكم محمد علي يواجه انتقادات بسبب دعابة   
السبت 7/10/1422 هـ - الموافق 22/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
لقطة للممثل ويل سميث و هو يمثل دور الملاكم الشهير محمد علي الذي اعتنق الإسلام في فيلم (علي)

يواجه الملاكم الأسطوري محمد علي انتقادا بعد يوم من اختياره لقيادة حملة دولية للحث على التسامح، بسبب إطلاقه دعابتين أثناء حفل افتتاح فيلم "علي" الذي يجسد حياته.

وأصدرت مؤسسة تعرف برابطة مناهضة تشويه السمعة بيانا أعربت فيه عن خيبة أملها من تعليقات محمد علي أمام جمع من السياسيين ومشاهير هوليود كان قد أطلقها مساء الأربعاء الماضي في واشنطن.

وقالت الجماعة إن الدعابتين العرقيتين اللتين أطلقهما بطل الملاكمة السابق في الوزن الثقيل تعطيان "صورة مؤسفة عن التزام البطل منذ فترة طويلة بقضايا التعددية الثقافية".

وقال مدير الرابطة إبراهام فوكس "رغم تفهمنا أنه لم يقصد الإساءة عن طريق استخدامه أنماطا عرقية فإن شخصية بارزة مثل محمد علي تعطي بذلك تصريحا للآخرين لتكرار الدعابتين".

وكان محمد علي قد ألقى الدعابتين في عرض خاص لفيلم جديد يحمل اسم "علي" حضره كبار الشخصيات لجمع الأموال لمركز محمد علي، وهو متحف ومنشأة تعليمية يعتزم الملاكم الأسطورة تشييدها في مسقط رأسه في لويزفيل بولاية كنتاكي للحث على حل الصراعات والتعددية الثقافية.

وأطلق علي دعابة عندما أمسك بالميكروفون في حفل العرض الأول للفيلم حيث تساءل "ما الفرق بين يهودي وقارب تجديف؟.. القارب يميل". وقابل الحضور الدعابة بعاصفة من الضحك وإن عبر البعض عن عدم ارتياحهم لها، ولكن علي استمر وتساءل "شخص أسود وآخر من بورتوريكو ومكسيكي في سيارة أي منهم يقود السيارة؟.. الشرطة".

ويل سميث يخوض إحدى نزالات محمد علي في الفيلم

وقالت متحدثة باسم مركز محمد علي "إنها ليست دعابات جديدة.. عادة ما يطلق محمد الدعابات في جميع الأوقات لأنه يحب أن يضحك الناس ويثير الناس ليشير إلى شيء ما.. يريد دائما أن يلطف من أي موقف يبدو أنه مفرط في الجدية".

وكان محمد علي كلاي الذي فاز بلقب بطل العالم في الملاكمة ثلاث مرات قد توج بلقب الشخصية الرياضية للقرن العشرين.

يذكر أن محمد علي (58 عاما) الذي يعاني من الشلل الرعاشي أو ما يعرف بمرض باركنسون، كان يحمل اسم كاسيوس كلاي قبل أن يشهر إسلامه، وقد اشتهر بأسلوب راقص ومهارات فائقة في الملاكمة إضافة إلى ثقة عالية بالنفس وقدرة على الحوار داخل الحلبة وخارجها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة