الإدارة الأميركية توافق على زيارة كارتر لكوبا   
الثلاثاء 1423/1/26 هـ - الموافق 9/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جيمي كارتر
سمح البيت الأبيض للرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر بزيارة كوبا ليصبح أول شخصية أميركي سابق أو حالي يزور الجزيرة الشيوعية منذ ثورة عام 1959.

وقالت مصادر رسمية أميركية إن الرئيس كارتر سيزور على الأرجح هافانا في منتصف مايو/ أيار القادم، وأكد أن كارتر حصل على تصريح بزيارة كوبا وهو إجراء ضروري بسبب الحظر المفروض على سفر الأميركيين إلى هذه الجزيرة التي تناصبها واشنطن العداء وتفرض عليها حصارا اقتصاديا منذ أربعة عقود.

ويعارض كارتر العقوبات الأميركية المفروضة على كوبا والهادفة بالأساس لتقويض حكم الرئيس فيدل كاسترو. وقد وصف كاسترو كارتر بأنه من أفضل الرؤساء الأميركيين العشر الذين تعاقبوا على رئاسة الولايات المتحدة أثناء فترة حكمه لكوبا المستمرة منذ 43 عاما.

وحصل كارتر على هذه الإشادة لرفعه الحظر المفروض على سفر الأميركيين إلى كوبا وإقامته بعثة دبلوماسية بمستوى منخفض في هافانا وواشنطن أثناء فترة حكمه الممتدة من عام 1977 إلى 1981.

فيدل كاسترو
وأعرب الرئيس الكوبي عن ترحيبه للزيارة التي يعتزم كارتر القيام بها إلى بلاده، وقال "نريد منه أن يتفقد المعالم السياحية لبلادنا وليس لتقديم الدعم لحكومتنا أو أي شيء من هذا القبيل، وبعدها ينتقد ما يشاء".

وينظر الأميركيون إلى الزيارة على أنها انتصار للقطاعات الاقتصادية الأميركية التي كانت تعمل في سبيل رفع هذه العقوبات التي تحرمها من السوق الكوبي. ورغم أن زيارة كارتر لهافانا ستدعم جماعة الضغط الأميركية المعارضة للحظر المفروض على الدولة الشيوعية إلا أن البيت الأبيض يعول على الأرجح أن يضغط الرئيس الأميركي الأسبق على كاسترو في قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية بما في ذلك سجن بعض المنشقين.

وأبقت الإدارة الأميركية الحالية الحظر التجاري المفروض على كوبا بمستوياته الحالية وكذلك القيود المفروضة على سفر الأميركيين إليها حتى يطلق الرئيس الكوبي سراح السجناء السياسيين.

كما تعهدت واشنطن بدعم خطوة إرسال مائة مليون دولار إلى الجماعات المنشقة داخل كوبا ومحاربة أي محاولة ترمي إلى تخفيف الحصار حتى تجري هذه الجزيرة انتخابات حرة وتسمح بحرية التعبير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة