اعتقال ابن شرطي أميركي لارتباطه بتنظيم الدولة   
الثلاثاء 27/9/1436 هـ - الموافق 14/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:40 (مكة المكرمة)، 9:40 (غرينتش)

قادت وشاية عن رغبة ابن ضابط شرطة أميركي في القتال بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية مكتب التحقيقات الاتحادي لرصد تحركات الابن ومن ثم اعتقاله بشبهة التخطيط لشن هجوم على إحدى الجامعات.

وطبقاً لمحاضر القضاء، فقد اعتُقل ألكسندر سيكولو (23 عاماً) بعد أن خطط بالتعاون مع أحد عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) لإلقاء متفجرات وإطلاق الرصاص في مقصف بإحدى الجامعات التي لم يتم الكشف عن اسمها.

وجاء اعتقال سيكولو، وهو من بلدة آدامز بولاية ماساتشوستس، في الرابع من يوليو/تموز الجاري ووجهت إليه تهمة الحصول على أربعة أسلحة نارية من مخبر مكتب التحقيقات.

وبعد اعتقاله، انتزع الشاب المتهم قلماً أثناء خضوعه للفحص الطبي وسدد طعنة إلى رأس إحدى الممرضات.

وكان سيكولو أُدين في فبراير/شباط الماضي بالقيادة في حالة سكر، مما يحرمه حق حيازة أسلحة.

وبحسب وثائق قانونية، فإن أحد معارف سيكولو أبلغ الشرطة الاتحادية أن الشاب أعرب عن رغبة في السفر إلى العراق وسوريا للقتال إلى جانب تنظيم الدولة.

وقال ذلك المصدر إن سيكولو يعاني من مرض نفسي منذ زمن طويل، وإنه بات "مهووساً بالإسلام".

ويعمل روبرت سيكولو، والد ألكسندر، ضابطاً في شرطة مدينة بوسطن عاصمة ولاية ماساتشوستس منذ 27 عاماً.

وذكرت وزارة العدل الأميركية أن ألكسندر سيكولو كان قد بحث مع مخبر مكتب التحقيقات الاتحادي، عبر اتصالات هاتفية، خطته لشن اعتداءات بواسطة عبوات ناسفة يدوية الصنع في أماكن مكتظة مثل مقاصف الجامعات على غرار النمط الذي ينتهجه تنظيم الدولة.

وأضافت أن قوات الأمن عثرت في شقته على العديد من الزجاجات الحارقة غير المكتملة، لافتة إلى أنه تحدث عن استخدام طناجر ضغط محشوة بالمتفجرات ومسامير.

وقد شوهد وهو يبتاع واحدة مماثلة لتلك التي استخدمها الشقيقان تسارناييف في تفجيرات سباق ماراثون بوسطن في 2013.

وسيمثل سيكولو اليوم الثلاثاء أمام محكمة في سبرينغفيلد ماساشوستس. وهو يواجه عقوبة السجن حتى عشرة أعوام.

وقالت أسرة الشاب المتهم في بيان "رغم أننا حزينون ونشعر بخيبة أمل بعدما علمنا بنوايا ابننا، فإننا ممتنون للسلطات التي حالت دون وقوع خسائر في الأرواح أو أذى للآخرين".

وجاء في أوراق المحكمة أن سيكولو، المعروف أيضاً باسم أبو علي الأميركي، كان يتحدث في بادئ الأمر عن نيته قتل مدنيين ورجال شرطة وأفراد في الجيش الأميركي إلا أنه استعاض عن ذلك برغبته في شن هجوم على جامعة خارج ماساشوستس لوجود أناس كثيرين فيها.

ويقول مكتب التحقيقات الاتحادي إن الهجوم الذي كان ينوي سيكولو القيام به يتضمن إعدام طلاب وبث تلك العمليات حية على شبكة الإنترنت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة