الخرطوم تنفي إحراز تقدم في مفاوضات نيفاشا   
الثلاثاء 15/2/1425 هـ - الموافق 6/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الخلافات بين الجانبين ما زالت تعيق التوصل لاتفاق سلام
(الفرنسية-أرشيف)
نفى مراسل الجزيرة في نيفاشا ما تردد من أنباء عن توصل الحكومة السودانية ومتمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان إلى اتفاق على تقاسم السلطة وإدارة ثلاث مناطق متنازع عليها.

وقال المراسل إنه تحدث مع الوسيط الكيني في المفاوضات لازارو سومبيو وعضو في الوفد السوداني ونفيا له التوصل إلى أي اتفاق بسبب استمرار الخلافات بشأن القضيتين المذكورتين.

وأوضح أن الخرطوم تصر على تسوية كل القضايا المعلقة دفعة واحدة في حين يرغب المتمردون الجنوبيون في تسوية قضية منطقة أبيي الغنية بالنفط والمتنازع عليها أولا.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن الوسيط الكيني لازارو سومبيو أن الطرفين أحرزا تقدما كبيرا جدا وطلبا مهلة أربعة أو خمسة أيام للتوقيع على اتفاق السلام، مشيرا إلى أن المسائل المتبقية تتعلق بالترتيبات الأمنية والإجراءات التنفيذية.

وتتزامن هذه التطورات مع وصول تشارلز سنايدر القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي إلى نيفاشا لإعطاء دفعة للمحادثات.

وأعربت متحدثة باسم الخارجية الأميركية عن أملها في أن تساعد هذه الخطوة الجانبين على إتمام الاتفاق هذا الأسبوع. وأجرى وزير الخارجية الأميركي اتصالات اليومين الماضيين مع الجانبين لحثهما على مواصلة المحادثات.

محادثات دارفور
ومع دخول الولايات المتحدة بثقلها في محادثات السلام السودانية مازالت جهود تسوية أزمة التمرد بدارفور تراوح مكانها، حيث طالب المتمردون بمفاوضات مباشرة مع الحكومة السودانية.

وقد التقى وفدا المتمردين أمس الرئيس التشادي إدريس ديبي واتهم ناطق باسم حركة العدالة والمساواة الخرطوم بعدم الجدية في المحادثات.

ولم يرد المتمردون بعد على الوثيقة التي أعدتها الوساطة التشادية وعرضتها على المتفاوضين لاستخدامها كقاعدة عمل في المفاوضات.

وأعلن مصدر تشادي أن الوفد الحكومي السوداني المشارك في المفاوضات الجارية في نجامينا وافق على استخدام الوثيقة كقاعدة عمل.

وفي إطار متصل وصل خبراء في حقوق الإنسان من الأمم المتحدة إلى تشاد في بداية مهمة عاجلة تستغرق عشرة أيام للتحقيق في ما وصفه مسؤول رفيع بالأمم المتحدة بأنه تطهير عرقي في دارفور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة