مبارك ونجاد يبحثان أزمات المنطقة في أول اتصال هاتفي   
الأربعاء 1429/1/16 هـ - الموافق 23/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:25 (مكة المكرمة)، 21:25 (غرينتش)
نجاد أعرب عن استعداده لاستئناف العلاقات الدبلوماسية مع مصر (الأوروبية-أرشيف)

تلقى الرئيس المصري حسني مبارك أول اتصال هاتفي من نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد منذ تولي الأخير الرئاسة في إيران عام 2005.
 
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن المحادثة الهاتفية تناولت "تطورات الأوضاع على الساحتين اللبنانية والفلسطينية"، بدون تقديم مزيد من التفاصيل.
 
وبدأت القاهرة وطهران في سبتمبر/ أيلول الماضي حوارا من أجل تسوية الخلافات الإقليمية والسياسية بينهما تمهيدا لاستئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ عام 1980.
 
وفي هذا السياق قام مساعد وزير الخارجية المصري حسين ضرار في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بأول زيارة لمسؤول مصري إلى طهران منذ أن قررت إيران قطع العلاقات مع مصر احتجاجا على اعترافها بإسرائيل.
 
وفي المقابل دعا الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني السابق إلى عدم استعجال إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
 
وتتركز الخلافات بين القاهرة وطهران حول ملفات إقليمية خصوصا لبنان والعراق إضافة إلى مطالبة مصر بإزالة جدارية موجودة بأحد شوارع العاصمة الإيرانية لخالد الإسلامبولي الذي اغتال الرئيس المصري السابق أنور السادات.
 
يشار إلى أنه خلال فترة حكم الرئيس السابق محمد خاتمي (1997-2005)، سعت طهران إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع القاهرة، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.
 
وواصل أحمدي نجاد جهود سلفه بالقول إنه سيرسل سفيرا جديدا "في أول طائرة متجهة إلى القاهرة" إذا أعلنت مصر استعدادها لاستئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة