إسرائيل تبحث استهداف دبلوماسيّيها   
الخميس 1433/4/1 هـ - الموافق 23/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 18:16 (مكة المكرمة)، 15:16 (غرينتش)
عناصر من الشرطة التايلاندية تفحص أحد المواقع المستهدفة ببانكوك(الفرنسية)

عقد مجلس الأمن الإسرائيلي اجتماعا اليوم الأربعاء لمناقشة التفجيرات التي استهدفت دبلوماسيين إسرائيليين في كل من الهند وجورجيا، إضافة إلى الانفجارات التي شهدتها تايلند أمس الثلاثاء ووجهت فيها إسرائيل أصابع الاتهام إلى إيران.

وقال مراسل الجزيرة في القدس المحتلة إلياس كرام إن الاجتماع تناول البحث في أسباب فشل أجهزة المخابرات الإسرائيلية في اكتشاف الهجمات وتحديد توقيتها والتحذير منها قبل وقوعها.

وأضاف أن هناك اتهامات إسرائيلية للعاملين في السلك الدبلوماسي الإيراني بالتورط في تهريب أسلحة والمساعدة في تنفيذ الهجمات.

وفي تطور لاحق، ألقت السلطات في ماليزيا القبض على إيراني يشتبه في تورطه في التفجيرات التي وقعت في تايلند، وهذا هو الإيراني الثالث الذي اعتقل في إطار التحقيقات التي تجريها السلطات التايلندية في تلك القضية.

وقال محققون تايلنديون إنهم يعتقدون وجود صلة بين التفجيرات في العاصمة بانكوك وتلك التي وقعت في العاصمة الهندية أيضا.

وكان السفير الإسرائيلي في تايلند إسحق شوهام قال -في تصريحات سابقة اليوم الأربعاء- إن المسؤولين عن سلسلة التفجيرات في بانكوك هم من "الشبكة نفسها" التي ينتمي إليها منفذو الهجمات على مصالح إسرائيلية في جورجيا والهند.

وقال مسؤول في الاستخبارات التايلندية إن دبلوماسيين إسرائيليين كانوا هدف خطة تفجيرات فاشلة قام بها ثلاثة إيرانيين جرح أحدهم في بانكوك، في إطار خطة كانت تقضي "بإلصاق قنبلة على سيارة دبلوماسية".

وذكرت مصادر تايلندية أن "رجلا يحمل جواز سفر إيرانيا جرح أمس الثلاثاء جراء عبوة ناسفة ألقاها على الشرطة بعد دقائق من وقوع انفجارين آخرين، وفي حين أوقف إيراني ثان في مطار بانكوك، فرّ ثالث إلى ماليزيا".

رامين مهمانبراست:
جمهورية إيران الإسلامية تعتبر أن عناصر النظام الصهيوني مسؤولون عن هذه الجريمة.. طهران مستعدة لمساعدة الحكومة التايلندية والتعاون معها من أجل إلقاء الضوء على هذه الحوادث

طهران تنفي
من جهتها، نفت طهران -على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبراست- أي علاقة لها بانفجار بانكوك، وحمّلت عناصر مرتبطة بـ"النظام الصهيوني" مسؤوليتها.

ونقل موقع التلفزيون الإيراني الحكومي أن مهمانبراست "رفض اتهامات النظام الصهيوني (لإيران) بمشاركة في انفجار بانكوك، واتهم هذا النظام بالسعي للمساس بالعلاقات الودية والتاريخية بين إيران وتايلند".

وأضاف أن "جمهورية إيران الإسلامية تعتبر أن عناصر النظام الصهيوني مسؤولون عن هذه الجريمة، وأن طهران مستعدة لمساعدة الحكومة التايلندية والتعاون معها من أجل إلقاء الضوء على هذه الحوادث".

وتعرضت سفارة إسرائيل في نيودلهي لهجوم، في حين أحبطت محاولة أخرى تعرضت لها سفارتها في تبليسي، بينما أصيب شخصان بجروح في استهداف الهند، وقد ربطها دبلوماسيون إسرائيليون ذلك بالذكرى السنوية لاغتيال القيادي في حزب الله اللبناني عماد مغنية.

ولقي مغنية حتفه بتفجير سيارة مفخخة بالعاصمة السورية دمشق في فبراير/شباط 2008. واتهم حزب الله الموساد الإسرائيلي حينذاك باغتيال مغنية، وتوعد بالرد في الوقت المناسب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة