قتيل وجرحى باشتباكات قرب بني وليد   
الأربعاء 1433/11/17 هـ - الموافق 3/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:46 (مكة المكرمة)، 8:46 (غرينتش)
ليبيون يسلمون أسلحتهم ضمن إجراءات لاستعادة الأمن (رويترز-أرشيف)

قتل ليبي واحد وأصيب خمسة آخرون في اشتباكات بالقرب من بني وليد، أحد آخر معاقل الموالين لنظام العقيد الراحل معمر القذافي، بينما تواصل السلطات تحركاتها لجمع السلاح واستعادة الأمن.

وأوضح المتحدث باسم مدينة بني وليد، مسعود الوعير، أن أحد سكان بني وليد قتل باشتباك مع مجموعات مسلحة من مصراتة, مشيرا إلى أن المواجهات استمرت ثلاث ساعات مساء الثلاثاء وتركزت بوادي مردون على بعد 10 كلم شرق بني وليد، حيث تمر طريق تؤدي إلى مصراتة.

وأكد سالم الوعير، المسؤول عن أبرز مجموعة مسلحة في بني وليد، سقوط "شهيد" بالمعارك التي كان الهدف منها صد المهاجمين الذين نجحوا صباح الثلاثاء في الوصول لمشارف المدينة. وأضاف "الوضع الآن تحت السيطرة".

وكانت السلطات قد قررت في وقت سابق تكوين قوة أمنية تضم 30% من القوة التابعة للجنة الأمنية العليا، بهدف إلقاء القبض على المطلوبين للعدالة بمدينة بني وليد.

وأفاد بيان صادر عن الداخلية بأن هذه القوة ستكون جاهزة من حيث العدد والآليات والأسلحة، ومستعدة لتنفيذ هذه المهمات عند إصدار الأوامر لها بذلك. وذكر أن هذه الخطوة "جاءت بناء على قرار المؤتمر الوطني الليبي العام بتكليف وزارتي الداخلية والدفاع بإلقاء القبض على المطلوبين للعدالة والإفراج عن الأسرى الموجودين بمدينة بني وليد".

ويَمنح التكليف الداخلية والدفاع كل الصلاحيات اللازمة لتطبيق هذا القرار، بما في ذلك استخدام القوة عند اللزوم.

وشهدت منطقة بني وليد العديد من حالات الاختطاف من قبل خارجين على القانون بالمدينة.

ويتزامن هذا القرار الأمني مع حملة لجمع السلاح أطلقتها السلطات بعدما نظمت تجمعات كبرى بمدينة بنغازي -عقب هجوم على القنصلية الأميركية يوم 11 سبتمبر/أيلول الماضي أودى بحياة أربعة أميركيين بينهم السفير الأميركي بليبيا- للمطالبة بتجريد المليشيات من السلاح ووضع حد للتجاوزات التي ترتكبها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة