استئناف قضية الدجيل لاستكمال الاستماع لبقية الشهود   
الاثنين 1427/5/2 هـ - الموافق 29/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:06 (مكة المكرمة)، 10:06 (غرينتش)

لائحة شهود الدفاع سرية وتضم 90 شخصا (رويترز-أرشيف)

استؤنفت صباح اليوم محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من معاونيه بتهمة قتل 148 شخصا عقب تعرض موكبه في مدينة الدجيل لهجوم عام 1982.

وقال ممثل الادعاء العام جعفر الموسوي إن جلسة اليوم ستخصص لاستكمال الاستماع إلى العديد من شهود الدفاع.

وحتى الآن تم الاستماع إلى أقوال ثلاثين من شهود الدفاع من بينهم نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز في الجلسة الثامنة والعشرين الأخيرة وهو أول مسؤول من الصف الأول يدلي بأقواله في المحكمة.

وقال عزيز (70 عاما) لرئيس المحكمة القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن إن "الدولة مجبرة –لدى تعرض أي رئيس دولة في أي بلد في العالم لمحاولة اغتيال مكشوفة علنية- على أن تتخذ إجراءات وتعتقل كل المسؤولين الذين شاركوا وحرضوا وقدموا المساعدة".

وأدرج عزيز الذي تقلد مناصب عديدة في العراق من 1974 حتى سقوط بغداد في التاسع من أبريل/نيسان 2003 المحاولة ضمن الأحداث السياسية والتوتر بين نظام البعث في بغداد وإيران التي أرادت تصدير ثورتها إلى العراق. وحمل حزب الدعوة مسؤولية الحادث.

وتم خلال الجلسة الاستماع إلى خمسة شهود آخرين هم المرافق الشخصي لصدام حسين عبد حمود ورئيس الاتحاد العام لشباب العراق السابق سيف الدين المشهداني وحارسان شخصيان وابن خال صدام لؤي خير الله طلفاح في جلسة حضرها جميع المتهمين وفريق الدفاع.

وقدم وكيل الدفاع خليل الدليمي لائحة تضم أسماء تسعين شخصا سيدلون بشهاداتهم لمصلحة المدعى عليهم لكنه طلب إبقاءها سرية لأسباب أمنية.

وكان مسؤول أميركي أكد في 17 أبريل/نيسان الماضي أن محاكمة صدام حسين وسبعة من معاونيه في قضية الدجيل ستنتهي في يونيو/حزيران المقبل على أن يصدر الحكم في الصيف.

وذكر أن المحكمة "ستتابع الاستماع إلى شهود الدفاع ثم يقدم المحامون مرافعاتهم ويتمكن المتهمون من الدفاع عن أنفسهم. بعدها سترفع المحكمة الجلسات قبل أن تصدر حكمها في الشهرين التاليين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة