سيراليون تجاوزت ليبيريا في عدد حالات إيبولا   
الثلاثاء 1436/2/17 هـ - الموافق 9/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:57 (مكة المكرمة)، 9:57 (غرينتش)

أظهرت إحصائيات منظمة الصحة العالمية الاثنين أن عدد الوفيات نتيجة لتفشي فيروس إيبولا في غربي أفريقيا ارتفع إلى 6331 في أسوأ ثلاث دول تعرضت للمرض، كما حلت سيراليون محل ليبيريا في تسجيل أكبر عدد من الإصابات.

وقالت المنظمة الأممية إن إجمالي عدد الحالات في غينيا وليبيريا وسيراليون بلغ 17 ألفا وثمانمائة حالة بينها 7798 في سيراليون و7719 في ليبيريا.

ويقول خبراء المنظمة إن أكثر بقليل من نصف حالات الوفاة التي أعلن عنها كان في ليبيريا، منبهين إلى أن عدد الوفيات الحقيقي في سيراليون من المرجح أن يكون أعلى بكثير من الذي أظهرته الإحصائيات حيث نسبة الوفيات قدرت بـ70%.

وقد انتشرت الموجة الأخيرة للوباء والأخطر منذ اكتشاف الفيروس في 1976، من غينيا في نهاية ديسمبر/كانون الأول 2013. وفي السادس من الشهر الجاري بلغ عدد الوفيات في غينيا 1412 والإصابات 2283. وفي ليبيريا توفي 3177 شخصا بالمرض. وفي سيراليون توفي 1742 شخصا.

عدد الوفيات الحقيقي في سيراليون من المرجح أن يكون أعلى بكثير من الذي أظهرته الإحصائيات حيث نسبة الوفيات قدرت بـ70%

وفي مالي -آخر بلد وصل إليه الفيروس- تحدثت المنظمة عن ثماني إصابات أدت ست منها إلى الوفاة.

أما في نيجيريا والسنغال فتبقى الحصيلة بلا تغيير منذ 57 يوما. ففي نيجيريا أصيب عشرون شخصا بالمرض توفي منهم ثمانية بينما أصيب طالب غيني في السنغال بالمرض وأعلنت السلطات شفاءه في العاشر من سبتمبر/أيلول. وقد شطب هذان البلدان من لائحة الدول التي ينتشر فيها الوباء.

وفي الولايات المتحدة سجلت أربع إصابات لكن توفي مريض واحد فقط هو ليبيري زائر، حسب حصيلة أعلنت في 16 نوفمبر/تشرين الثاني. كما توفي طبيب سيراليوني نقل إلى الولايات المتحدة في 17 نوفمبر/تشرين الثاني.

وسجلت في إسبانيا إصابة واحدة لدى ممرضة اهتمت برجلي دين مصابين نقلا إلى مدريد حيث توفيا في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول. وقد أعلن شفاء الممرضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة