غارات ومعارك بريف دمشق وقتلى بحلب   
الخميس 1435/9/7 هـ - الموافق 3/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:41 (مكة المكرمة)، 6:41 (غرينتش)

استهدفت قوات النظام السوري مدنا وبلدات عدة في ريف دمشق بالقذائف والبراميل المتفجرة، وسط اشتباكات بالمليحة، وإعلان جيش الإسلام التابع للمعارضة بدء ما سماه معارك اجتثاث تنظيم الدولة الإسلامية من الغوطة الشرقية، في حين سقط عدد من القتلى والجرحى بقصف على حلب.

وقال ناشطون إن جيش النظام قصف منذ أمس الأربعاء المليحة بعدة صواريخ من نوع أرض أرض أصابت البلدة ومحيطها، وأضافوا أن اشتباكات دارت على جميع محاور البلدة.

كما قصفت قوات النظام أغلب مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وشنّت أربع غارات على بلدتي عدرا وعدرا العمالية.

وأضاف ناشطون أن غارات بالبراميل استهدفت قرى بريف دمشق منها داريا ووادي بردى ومدينة الزبداني، في المقابل دمّر مقاتلو المعارضة دبابة للنظام في محيط بلدة الطيبة بريف دمشق الغربي.

الدمار في بلدة بنش بريف إدلب (ناشطون)

اشتباكات وبراميل
وفي حلب دارت اشتباكات بين مقاتلي الجيش الحر وقوات النظام في محيط جمعية الزهراء، وسقط خمسة قتلى جراء غارتين جويتين على مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، كما أغار الطيران على مدينة مارع مما أدى إلى مقتل طفل وإصابة عدد من المدنيين.

في سياق متصل قال ناشطون سوريون إن كتائب المعارضة استهدفت بصاروخ (تاو) أميركي الصنع دبابة لقوات النظام شرقي مدينة بصر الحرير في ريف درعا.

من جهته أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بأن الطائرات المروحية ألقت عدة براميل متفجرة على بلدة إبطح في ريف درعا، كما استهدف القصف المدفعي بلدة اليادودة، وقد قُتل عدد من قوات النظام في اشتباكات مع  كتائب المعارضة في مدينة بصرى الشام بريف درعا.

وفي ريف درعا أيضا أصيب خمسة أشخاص بجروح وُصفت بالخطيرة جراء قصف من مدفعية النظام على بلدة الكرك الشرقي.

على صعيد مواز أفاد ناشطون بأن البراميل المتفجرة استهدفت مدينة بنش بريف إدلب قبيل موعد الإفطار بقليل، مما تسبب بمقتل شاب وإصابة عدد آخر من المدنيين، تم نقلهم إلى مشفى المدينة.

معارك الفصائل
من جهة أخرى قال ناشطون سوريون إن مقاتلي جيش الإسلام التابعين للجبهة الإسلامية أعلنوا بدء ما سموه معارك اجتثاث تنظيم الدولة الإسلامية من الغوطة الشرقية في ريف دمشق. 

وقال جيش الإسلام إنه سيطر على بلدة ميدعا بعد معركة أدت إلى انسحاب مقاتلي التنظيم منها، وتعهد بإكمال حملته ضد ذلك التنظيم حتى إنهاء وجوده في الغوطة الشرقية.

وفي دير الزور قتل وأصيب عشرات جراء قصف متبادل بين المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية.

وفي الوقت نفسه نفذ تنظيم الدولة الإسلامية حملات دهم واعتقال شملت عدداً من المواطنين في مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور، وذلك بعد يوم من سيطرته عليها عقب اشتباكات مع جبهة النصرة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

يشار إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت أمس الأربعاء مقتل 37 شخصا في مختلف المدن السورية حتى اللحظة، بينهم سيدة وستة أطفال وثمانية تحت التعذيب وخمسة من مقاتلي الجيش الحر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة